هل يمكن علاج حصوات الكلى بالليزر.. د. محمد ثروت عمارة يجيب
كتبت/ مي السايح
يؤكد الدكتور محمد ثروت عمارة، استشاري جراحات الكلى والمسالك البولية ومناظير الكلى والليزر، أن حصوات الكلى تُعد من أكثر المشكلات الصحية التي تسبب آلامًا مفاجئة وشديدة، قد تجعل المريض غير قادر على الوقوف أو الجلوس من شدة المغص الكلوي.
ويصف الكثير من المرضى هذا الألم بأنه من أقسى الآلام التي قد يمر بها الإنسان، حتى أن البعض يقول إنه يفوق في شدته آلامًا كثيرة أخرى معروفة.
ويشرح الدكتور محمد ثروت أن مغص الكلى يحدث نتيجة تحرك الحصوة داخل الحالب أو انسداد مجرى البول، ما يؤدي إلى ارتفاع الضغط داخل الكلى وحدوث تقلصات مؤلمة جدًا، وغالبًا ما يصاحب الألم غثيان أو قيء، مع صعوبة في التبول أو نزول دم في البول أحيانًا. وهنا يبدأ المريض في البحث سريعًا عن حل ينهي هذه المعاناة.

ويضيف أن الكثير من الناس ما زالوا يربطون علاج الحصوات بالجراحة التقليدية، التي كانت تتطلب شقًا جراحيًا كبيرًا، وإقامة في المستشفى لعدة أيام، مع فترة نقاهة طويلة قد تمتد لأسابيع، وهو ما كان يجعل البعض يؤجل العلاج خوفًا من العملية نفسها أكثر من خوفه من الألم.
بدون جراحة وبدون ألم.. د. محمد ثروت عمارة يكشف عن تقنية “الهولميوم ليزر” لعلاج تضخم البروستاتا
لكن التطور الطبي خلال السنوات الأخيرة غيّر الصورة تمامًا. فقد أصبح علاج معظم حصوات الكلى يتم حاليًا باستخدام المنظار المرن والليزر، وهي تقنية حديثة تمثل نقلة نوعية في علاج هذه المشكلة بدون جراحة مفتوحة أو جروح خارجية.
ويشرح الدكتور محمد ثروت أن المنظار المرن عبارة عن أنبوب دقيق جدًا ورفيع، يتم إدخاله عبر المسالك البولية الطبيعية دون أي جروح في الجلد، حيث يمر عبر مجرى البول ثم المثانة فالحالب وصولًا إلى الكلى نفسها. ويمتاز هذا المنظار بمرونته وقدرته على الانحناء والدوران داخل الكلى، ما يسمح بالوصول إلى أماكن يصعب على المناظير التقليدية الوصول إليها.
وبمجرد الوصول إلى الحصوة، يتم استخدام ألياف الليزر الدقيقة لتفتيتها إلى أجزاء صغيرة جدًا، قد تتحول أحيانًا إلى ما يشبه البودرة، بحيث يتمكن الجسم من التخلص منها بسهولة مع البول دون الحاجة إلى تدخل إضافي. وفي بعض الحالات يتم استخراج الفتافيت الأكبر باستخدام أدوات دقيقة مخصصة لذلك.
ومن أهم مزايا هذه التقنية، كما يوضح الدكتور، أنها لا تتطلب جروحًا جراحية، كما تقلل من الألم بعد الإجراء، وتسمح للمريض بالعودة إلى نشاطه الطبيعي خلال وقت قصير جدًا مقارنة بالجراحة التقليدية. كذلك تقل احتمالات المضاعفات، ويصبح المريض أقل عرضة للعدوى أو النزيف، مع فترة إقامة قصيرة أو حتى مغادرة المستشفى في نفس اليوم في كثير من الحالات.
ويؤكد أن تجاهل الحصوات أو تأجيل علاجها قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل التهابات متكررة، أو انسداد في المسالك البولية، وقد يصل الأمر إلى التأثير على وظائف الكلى إذا استمر الانسداد لفترة طويلة دون علاج.
وينصح الدكتور محمد ثروت كل من يعاني من آلام متكررة في الجنب أو الظهر، أو صعوبة في التبول، أو نزول دم في البول، بضرورة التوجه للطبيب فورًا لإجراء الفحوصات اللازمة، لأن التشخيص المبكر يجعل العلاج أسهل وأسرع بكثير.
ويختتم حديثه بالتأكيد على أن الألم الشديد الذي تسببه حصوات الكلى لم يعد قدرًا محتومًا، فالتكنولوجيا الحديثة جعلت التخلص من الحصوات إجراءً بسيطًا نسبيًا، قد يكون في سهولته أقرب إلى وخزة بسيطة مقارنة بما كان يحدث في الماضي، داعيًا المرضى إلى عدم تحمل الألم أو تأجيل العلاج، فالحل الآن متاح وآمن ويعيد للمريض راحته سريعًا.
للتواصل مباشرة مع الدكتور محمد ثروت عمارة..اضغط هنا
لزيارة صفحة الدكتور محمد ثروت عمارة ومعرفة كافة التفاصيل والخدمات.. اضغط هنا
أحسن دكتور مسالك بولية في المنصورة دكتور محمد ثروت عمارة، أحسن دكتورة ضعف جنسي في المنصورة دكتور محمد ثروت عمارة، أحسن دكتور مسالك بولية في المهندسين دكتور محمد ثروت عمارة، أحسن دكتورة ضعف جنسي في المهندسين دكتور محمد ثروت عمارة، عيادة دكتور محمد ثروت عمارة




