هل الألعاب الإلكترونية تؤثر على كسل العين عند الأطفال.. د. أميرة بهاء الكشكي توضح العلاقة بين الشاشات وصحة الإبصار

كتبت/ مي السايح

مع الانتشار الواسع للألعاب الإلكترونية واستخدام الأطفال للأجهزة الذكية لساعات طويلة يوميًا، يزداد قلق الأهل حول تأثير هذه العادات على صحة العين، خاصة فيما يتعلق بكسل العين.

وفي هذا السياق توضح دكتورة أميرة بهاء الكشكي، استشاري جراحات العيون والليزر وتصحيح الإبصار وجراحات الحول، أن العلاقة بين الألعاب الإلكترونية وكسل العين ليست مباشرة دائمًا، لكنها قد تؤثر بشكل غير مباشر على تطور الإبصار لدى الأطفال.

ما هو كسل العين؟

توضح دكتورة أميرة أن كسل العين يحدث عندما لا تتطور الرؤية في إحدى العينين بشكل طبيعي خلال مرحلة الطفولة، حيث يعتمد المخ على العين الأقوى ويتجاهل العين الأخرى تدريجيًا، ما يؤدي إلى ضعفها مع الوقت إذا لم يتم علاج الحالة مبكرًا.

هل تسبب الألعاب الإلكترونية كسل العين؟

تشير دكتورة أميرة إلى أن الألعاب الإلكترونية لا تُسبب كسل العين بشكل مباشر، لكنها قد تساهم في تفاقم المشكلة في بعض الحالات، خاصة إذا كان الطفل يعاني بالفعل من ضعف في النظر أو حول غير مكتشف.

التركيز لفترات طويلة على شاشة قريبة قد يؤدي إلى إجهاد العين، وزيادة الاعتماد على عين دون الأخرى، وهو ما قد يُظهر أو يزيد من كسل العين عند بعض الأطفال.

كيف تؤثر الشاشات على نظر الأطفال؟

توضح دكتورة أميرة أن الاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية قد يؤدي إلى:

  • إجهاد عضلات العين نتيجة التركيز المستمر.
  • جفاف العين بسبب قلة الرمش أثناء استخدام الشاشات.
  • ضعف مؤقت في التركيز البصري.
  • زيادة فرص اكتشاف مشاكل نظر غير ملحوظة سابقًا.

كما أن قلة الأنشطة الخارجية تقلل من فرص تطور الرؤية الطبيعية لدى الأطفال.

متى يصبح الأمر مقلقًا؟

تحذر دكتورة أميرة من بعض العلامات التي قد تظهر على الطفل أثناء استخدام الأجهزة، ومنها:

  • إغلاق عين واحدة أثناء اللعب أو النظر.
  • تقريب الجهاز بشكل مبالغ فيه من الوجه.
  • الشكوى من صداع أو زغللة متكررة.
  • فقدان التركيز أو الملل السريع أثناء القراءة.

هذه العلامات قد تشير إلى وجود مشكلة في الإبصار تستدعي الفحص الطبي.

تقدم دكتورة أميرة مجموعة من النصائح لتقليل تأثير الألعاب الإلكترونية على نظر الأطفال:

  • تحديد وقت استخدام الشاشات وعدم الإفراط في اللعب.
  • تشجيع الطفل على الأنشطة الخارجية والنظر لمسافات بعيدة.
  • التأكد من الإضاءة الجيدة أثناء استخدام الأجهزة.
  • إجراء فحص دوري للعين حتى بدون وجود شكوى.
  • ملاحظة أي تغير في سلوك الطفل البصري والتصرف بسرعة.

للتواصل مباشرة مع الدكتورة أميرة بهاء الكشكي..اضغط هنا 

لزيارة صفحة الدكتورة أميرة بهاء الكشكي.. اضغط هنا 

لزيارة موقع الدكتورة أميرة بهاء الكشكي.. اضغط هنا 

دكتورة أميرة بهاء الكشكي، استشاري جراحات العيون والليزر، أحسن دكتور عيون في المهندسين أميرة الكشكي، عايز دكتور عيون في المهندسين أميرة بهاء الكشكي، أشطر دكتور عيون في المهندسين، شد الجفون، تجميل الجفون، جراحات العيون

 

لماذا تختلف نتائج عمليات الليزك من شخص لآخر؟ د. أميرة بهاء الكشكي توضح العوامل المؤثرة في نجاح تصحيح الإبصار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى