مشاكل اللثة والأسنان.. أعراض لا يجب تجاهلها تستحق الانتباه الفوري

وسط زحام الحياة، قد تبدو بعض مشكلات الفم بسيطة في بدايتها، ولكنها تخفي وراءها مخاطر صحية أكبر مما يتوقع كثيرون، قد يشير نزيف اللثة، أو ألم الأسنان المتكرر، أو حتى رائحة الفم الكريهة، إلى مؤشرات مبكرة لأمراض تستدعي التدخل السريع.

وفي هذا الصدد، يكشف لكم طب توداي أبرز مشاكل اللثة والأسنان التي لا يجب إهمالها، ولماذا يُعد الانتباه المبكر لها خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة.

نزيف اللثة المتكرر.. إنذار مبكر لا يُستهان به

يُعد نزيف اللثة أثناء تنظيف الأسنان أو عند تناول الطعام من أكثر الأعراض شيوعًا، وغالبًا ما يُهمل باعتباره أمرًا عاديًا.

إلا أن تكرار النزيف قد يشير إلى التهاب اللثة الناتج عن تراكم البلاك والبكتيريا، وقد يتطور الأمر إلى التهاب دواعم السن إذا لم يُعالج مبكرًا، وتجاهل نزيف اللثة قد يؤدي في النهاية إلى تآكل العظام المحيطة بالأسنان وفقدانها تدريجيًا.

رائحة الفم الكريهة المستمرة وعلاقتها بصحة اللثة

تعتبر رائحة الفم الغير المستحبة ليست دائمًا بسبب الطعام، بل قد تكون علامة واضحة على وجود التهابات في اللثة أو تسوس غير ظاهر.

ومع استمرار الرائحة رغم تنظيف الأسنان يشير غالبًا إلى نشاط بكتيري ضار داخل الفم، ما يستدعي زيارة طبيب الأسنان لتشخيص السبب الحقيقي وعلاجه قبل تفاقمه.

تورم واحمرار اللثة.. علامات التهاب نشط

تتميز اللثة الصحية بلونها الوردي وثباتها حول الأسنان، بينما يشير الاحمرار والتورم إلى وجود التهاب نشط.

مشاكل اللثة والأسنان.. أعراض لا يجب تجاهلها تستحق الانتباه الفوري
مشاكل اللثة والأسنان

في بعض الحالات، يصاحب التورم ألم عند اللمس أو المضغ، وقد تتكون خراجات صديدية تمثل خطرًا حقيقيًا على صحة الفم والجسم إذا تُركت دون علاج.

آلام الأسنان المتكررة.. أكثر من مجرد تسوس

قد يكون ألم الأسنان المتكرر أو الحاد قد يكون ناتجًا عن تسوس عميق، أو التهاب في عصب السن، أو حتى مشكلات في اللثة المحيطة.

ويعد الألم الذي يزداد ليلًا أو عند تناول المشروبات الساخنة والباردة يعد مؤشرًا خطيرًا يستوجب التدخل السريع، لتجنب وصول العدوى إلى العصب أو الفك.

تراجع اللثة وانكشاف جذور الأسنان

تراجع اللثة من الأعراض الصامتة التي تتطور ببطء، حيث تبدأ اللثة في الانسحاب عن مكانها الطبيعي، ما يؤدي إلى انكشاف جذور الأسنان وزيادة الحساسية.

هذه الحالة قد تكون نتيجة تنظيف خاطئ للأسنان أو التهاب مزمن في اللثة، وتجاهلها قد يؤدي إلى فقدان ثبات الأسنان.

حركة الأسنان أو الشعور بعدم ثباتها

الشعور بحركة غير طبيعية في الأسنان لدى البالغين يعد من العلامات الخطيرة، إذ يشير غالبًا إلى ضعف العظام الداعمة للأسنان بسبب التهاب دواعم السن، وهذه المرحلة المتقدمة تتطلب علاجًا متخصصًا للحفاظ على الأسنان ومنع فقدانها.

تأثير مشاكل اللثة والأسنان على صحة الجسم

لا تقتصر خطورة أمراض اللثة على الفم فقط، بل ربطت دراسات طبية بينها وبين زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري ومضاعفات الحمل، فالبكتيريا الفموية قد تنتقل إلى مجرى الدم، مسببة التهابات تؤثر على أجهزة حيوية في الجسم.

متى يجب زيارة طبيب الأسنان فورًا؟

ينصح الأطباء بضرورة التوجه الفوري لطبيب الأسنان عند ملاحظة نزيف مستمر، أو ألم شديد، أو تورم ملحوظ في اللثة، أو تغير في لونها، أو رائحة فم كريهة لا تزول.

ويساهم الفحص المبكر في علاج المشكلة بأبسط الطرق، ويجنب المريض مضاعفات مؤلمة وتكاليف علاجية مرتفعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى