مأساة إنسانية في الشرقية.. طبيب ينهي حياته حزنًا على والدته وتلحق به بعد ساعات

شهدت محافظة الشرقية واحدة من أكثر الوقائع الإنسانية قسوة وألمًا، بعدما تحولت لحظات القلق على مريضة داخل العناية المركزة إلى مأساة مزدوجة انتهت بوفاة الأم ونجلها الطبيب في غضون ساعات قليلة، في مشهد أبكى أهالي القرية بالكامل.
بداية المأساة.. خبر صادم يقود لنهاية مأساوية
تعود تفاصيل الواقعة إلى الساعات الماضية، حينما أقدم طبيب يُدعى أحمد سليمان، يبلغ من العمر 40 عامًا، ويقيم بقرية جهينة التابعة لمركز فاقوس، على إنهاء حياته داخل منزله، بعد تلقيه خبر تدهور الحالة الصحية لوالدته التي كانت ترقد داخل أحد المستشفيات.
ووفقًا لروايات الأهالي، فإن الطبيب دخل في حالة نفسية شديدة فور علمه بخطورة حالة والدته، ولم يتمكن من تحمل الصدمة، ما أدى إلى انهياره واتخاذ قرار مأساوي أنهى به حياته.
العثور على الجثمان داخل المنزل
وعُثر على جثمان الطبيب داخل إحدى غرف منزله، حيث كشفت المعاينة الأولية أنه أنهى حياته شنقًا، في واقعة هزت مشاعر أهالي القرية وأثارت حالة كبيرة من الحزن والصدمة.
وعلى الفور، تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا بالواقعة، وانتقلت قوة من الشرطة إلى موقع الحادث، حيث تم فرض كردون أمني بمحيط المنزل، ونقل الجثمان إلى المستشفى تحت تصرف النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
نهاية مؤلمة.. وفاة الأم بعد ساعات
ولم تمضِ سوى ساعات قليلة على هذه الواقعة المؤلمة، حتى توفيت والدة الطبيب في الساعات الأولى من فجر اليوم، متأثرة بحالتها الصحية الحرجة، لتلحق بنجلها في مشهد مأساوي ضاعف من حجم الحزن داخل الأسرة.
هذا التطور الصادم جعل الواقعة تتصدر اهتمامات الأهالي، خاصة مع ارتباط الحدثين بشكل إنساني مؤلم يعكس حجم العلاقة القوية بين الأم ونجلها.
حزن يخيم على القرية واستعداد لجنازة مؤثرة
وسادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي قرية جهينة، حيث يستعد الجميع لتشييع جثماني الأم ونجلها معًا في جنازة مهيبة، وسط حالة من الصدمة والتعاطف الكبير مع الأسرة.
وأكد الأهالي أن الطبيب كان يتمتع بسمعة طيبة، وكان معروفًا بحبه الشديد لوالدته، وهو ما جعل وقع الحادث أكثر إيلامًا على كل من عرفه.
التحريات تكشف.. موظف بالمعاش ينهي حياته بعد أزمة نفسية حادة بسبب انفصال زوجته




