كواليس إصابة الشيخ مصطفى العدوي بجلطة قلبية وسقوطه بعد أداء الصلاة

كتبت: منى عبد الله

تعرض الشيخ مصطفى العدوي لأزمة صحية طارئة، إثر إصابته بجلطة قلبية، ما أدى إلى سقوطه داخل المسجد بعد انتهاء صلاة الفجر، وسط تجمع المصلين ومحاولات الاطمئنان عليه قبل نقله للمستشفى.

كواليس إصابة الشيخ مصطفى العدوي بجلطة قلبية

أصيب الشيخ مصطفى العدوي بوعكة صحية مفاجئة بدأت بألم في الصدر، ظنّت الأسرة في البداية أنه ناتج عن نزلة برد، إلا أن تطور الأعراض كشف لاحقًا عن إصابته بجلطة قلبية استدعت تدخلًا طبيًا عاجلًا، في واقعة تؤكد خطورة الاستهانة بآلام الصدر وضرورة سرعة التحرك.

تفاصيل الحالة الصحية للشيخ مصطفى العدوي واستجابته للأعراض المبكرة

بدأت القصة مع شعور الشيخ بألم في منطقة الصدر مساءً، وتم التعامل مع الأمر على أنه نتيجة للبرد، حيث تم تقديم مشروبات ساخنة لمحاولة تخفيف الألم. إلا أن استمرار الأعراض كان مؤشرًا على وجود مشكلة أكبر تستدعي الانتباه وعدم الاكتفاء بالعلاج المنزلي.

أصر الشيخ على النزول لأداء صلاة الفجر رغم الإحساس بالإجهاد، وأداها جالسًا بسبب شدة التعب، متحاملًا على نفسه حتى نهاية الصلاة، في مشهد يعكس قوة التحمل، لكنه في الوقت نفسه يُبرز مدى خطورة تجاهل أعراض قد تكون مرتبطة بالقلب.

بعد تسليم الإمام مباشرة، سقط الشيخ مستلقيًا على الأرض، ما دفع المصلين للتجمع للاطمئنان عليه، وأكد في البداية أن الأمر مجرد تعب وألم ناتج عن البرد، لكن الفحص الأولي كشف لاحقًا أن الحالة أخطر بكثير من مجرد نزلة برد.

تشخيص ضيق الشرايين يكشف خطورة الوضع الصحي للشيخ مصطفى

تم الاستعانة بفني تخطيط القلب، وأظهرت النتائج وجود ضيق شديد في الشرايين، مع اشتباه قوي في جلطة قلبية، وهو ما استدعى التوجه الفوري إلى أقرب مستشفى دون أي تأخير، نظرًا لأن عامل الوقت يُعد حاسمًا في إنقاذ عضلة القلب.

شدد المختص على ضرورة تناول جرعات فورية من الأسبرين وأدوية مذيبة للتجلط، كإجراء إسعافي أولي، للمساعدة في تقليل حجم الجلطة وتحسين تدفق الدم مؤقتًا، إلى حين الوصول للمستشفى وبدء التدخل الطبي المتخصص.

في المستشفى، تبيّن أن الحالة تحتاج إلى قسطرة قلبية عاجلة، وبفضل سرعة التحرك، تم تركيب الدعامات اللازمة لفتح الشرايين المسدودة، وهو ما ساهم في استقرار الحالة وإنقاذ حياة المريض، مع التأكيد على أهمية التدخل في الوقت المناسب.

أهمية التعرف المبكر على علامات الجلطة القلبية لتجنب المخاطر

تؤكد هذه الواقعة أن ألم الصدر قد يكون علامة على جلطة قلبية، وليس مجرد برد أو إجهاد، وأن تجاهل الأعراض أو تأخير التوجه للمستشفى قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، قد تصل إلى فقدان جزء من عضلة القلب أو الوفاة لا قدر الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى