قصة فتاة البشعة تشعل مواقع التواصل.. كيف اثبتت براءتها؟

كتبت/ مي السايح

تصدّر اسم «فتاة البشعة» مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقطع فيديو مثير للجدل خلال ساعات قليلة، وثّق خضوعها لطقس البشعة الشعبي لإثبات براءتها، عقب اتهام زوجها لها بعدم العذرية وقت الزواج، ما فتح باب النقاش على مصراعيه بين مؤيد ومعارض للواقعة.

وظهر في الفيديو الفتاة وهي تخضع لطقس البشعة وسط أجواء من التوتر والقلق، بعدما ساندتها أسرتها في قرارها اللجوء إلى هذا الإجراء الشعبي لإثبات براءتها أمام الجميع، في محاولة لوضع حد للاتهامات التي طالت شرفها.

وبحسب المقطع المتداول، قامت الفتاة بلعق أداة البشعة ثلاث مرات، وفق ما هو متعارف عليه في هذا الطقس، دون أن تُصاب بأي أذى في فمها، وهو ما اعتبره الحضور دليلًا على صدق روايتها، وأنها كانت عذراء وقت زواجها، لتنهال بعدها موجات التعاطف معها عبر منصات التواصل المختلفة.

وتداول رواد مواقع التواصل الفيديو مرفقًا بتعليقات متباينة، بين من دافع عن الفتاة وانتقد الواقعة، وبين من رفض هذا النوع من الطقوس، فيما ظهرت الفتاة جالسة على الأرض في حالة خوف شديد، تحاول الدفاع عن سمعتها بعد أزمة نفسية كبيرة تسبب فيها اتهام زوجها لها.

أول تعليق من فتاة البشعة

وفي أول رد منها عقب انتشار الفيديو، قالت الفتاة في تصريحات صحفية إنها عانت لفترة طويلة من شكوك زوجها المتكررة، مشيرة إلى أن الاتهامات المتواصلة التي كان يوجهها لها دفعتها للبحث عن وسيلة تبرئ بها اسمها أمام الجميع.

وأضافت أنها تعرفت على طقس البشعة من خلال مواقع الإنترنت، وقررت اللجوء إليه بعد مرور 15 يومًا فقط على زواجها، مؤكدة أن قرار التوجه إلى الشيخ الذي أجرى لها الطقس كان نابعًا من إرادتها الشخصية، دون أي ضغوط من أسرتها.

كما أوضحت أن دافعها الأساسي كان استعادة كرامتها أمام أصدقائها والمحيطين بها، خاصة بعد الأذى النفسي الكبير الذي تعرضت له بسبب كلمات زوجها واتهاماته المستمرة.

وأكدت الفتاة أنها اتخذت قرارًا نهائيًا بالانفصال عنه بعد تصاعد الخلافات وزيادة الشكوك، لافتة إلى أن زوجها لا يعمل، وأن المشاكل بدأت عندما طالبته بالبحث عن عمل ومستقبل واضح، وهو ما قابله بإهانات واتهامات باطلة.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن تجربة البشعة كانت قاسية وصعبة نفسيًا، لكنها تحمّلتها من أجل استرداد كرامتها، موجّهة رسالة للفتيات بضرورة حسن اختيار شريك الحياة قبل الإقدام على الزواج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى