قبل ما تعمل الليزر.. اعرف إمتى تكون العملية خطر عليك.. د. أميرة بهاء الكشكي توضح العلامات
كتبت/ مي السايح

أصبحت عمليات الليزر لتصحيح الإبصار، مثل الليزك والفيمتو ليزك، من أكثر الإجراءات انتشارًا لعلاج قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم، حيث تمنح المريض فرصة الاستغناء عن النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة.
لكن رغم نسب النجاح المرتفعة لهذه العمليات، تؤكد دكتورة أميرة بهاء الكشكي، استشاري جراحات العيون والليزر وتصحيح الإبصار وجراحات الحَوَل، أن الليزر ليس مناسبًا لكل المرضى، وأن هناك حالات يُمنع فيها إجراء العملية حفاظًا على سلامة العين وجودة الرؤية على المدى الطويل.

ما الهدف من عملية الليزر؟
توضح دكتورة أميرة أن عمليات تصحيح الإبصار بالليزر تعتمد على إعادة تشكيل سطح القرنية بدقة عالية، لتصحيح العيوب الانكسارية مثل قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم. ويتم ذلك باستخدام أجهزة متطورة تعمل بأشعة الليزر لإعادة توزيع سمك القرنية بما يسمح بتركيز الضوء بشكل صحيح على الشبكية.
لكن نجاح العملية يعتمد بشكل أساسي على سُمك القرنية، واستقرار قياس النظر، وصحة العين بشكل عام.
متى يُمنع إجراء الليزر؟
تشير دكتورة أميرة إلى أن هناك حالات محددة لا يُنصح معها بإجراء الليزر، ومن أبرزها:
1- عدم استقرار قياس النظر
إذا كان مقاس النظارة يتغير خلال العام الأخير، فهذا يعني أن النظر لم يستقر بعد، وبالتالي لا يُفضل إجراء الليزر قبل مرور فترة استقرار كافية.
2- ضعف سُمك القرنية
القرنية الرقيقة قد لا تتحمل إعادة التشكيل بالليزر، مما يزيد خطر حدوث مضاعفات مثل ضعف القرنية بعد العملية.
3- الإصابة بالقرنية المخروطية
في هذه الحالة تكون القرنية ضعيفة وغير منتظمة، وإجراء الليزر قد يزيد من تدهور الحالة بدلاً من تحسينها.
4- جفاف العين الشديد
مرضى الجفاف المزمن غير المتحكم فيه قد يعانون من تفاقم الأعراض بعد العملية، لذلك يجب علاج الجفاف أولًا قبل التفكير في الجراحة.
5- بعض أمراض المناعة الذاتية
مثل الذئبة الحمراء أو الروماتويد غير المستقر، حيث تؤثر هذه الأمراض على التئام الجروح بعد الجراحة.
6- الحمل والرضاعة
التغيرات الهرمونية قد تؤثر على ثبات قياس النظر، لذلك يُفضل تأجيل العملية حتى استقرار الحالة الهرمونية.
7- وجود التهابات نشطة بالعين
أي التهاب بالقرنية أو الملتحمة يجب علاجه تمامًا قبل التفكير في الليزر.
أخطاء شائعة في استخدام العدسات اللاصقة وتأثيرها على العين… دكتورة أميرة بهاء الكشكي توضح
هل العمر له دور؟
توضح دكتورة أميرة أن السن المثالي لإجراء الليزر عادة يكون بعد سن 18 عامًا، بشرط استقرار النظر، كما أن المرضى فوق الأربعين قد يحتاجون تقييمًا خاصًا بسبب ظهور مشاكل القراءة المرتبطة بالعمر، والتي لا يعالجها الليزر التقليدي دائمًا.
هل يُرفض المريض نهائيًا؟
تؤكد دكتورة أميرة أن رفض إجراء الليزر لا يعني عدم وجود حل، بل قد يتم توجيه المريض إلى بدائل أخرى مثل:
- زراعة عدسات داخل العين.
- العدسات التصحيحية الخاصة.
- تقنيات علاجية أخرى تناسب طبيعة القرنية.
المهم هو اختيار الإجراء المناسب لكل حالة، وليس السعي لإجراء الليزر فقط.
أهمية الفحوصات الدقيقة قبل العملية
تشدد دكتورة أميرة على أن الفحوصات الشاملة قبل الجراحة هي العامل الحاسم في تحديد مدى ملاءمة المريض للعملية. وتشمل هذه الفحوصات قياس سُمك القرنية، رسم خريطة القرنية، قياس درجة الجفاف، وفحص قاع العين.
وتؤكد أن هذه المرحلة لا تقل أهمية عن العملية نفسها، لأنها تحمي المريض من مضاعفات مستقبلية.
تختتم دكتورة أميرة بهاء الكشكي حديثها بالتأكيد على أن الليزر لتصحيح الإبصار إجراء آمن وفعال عند اختيار الحالة المناسبة، لكن القرار يجب أن يكون مبنيًا على تقييم طبي دقيق وليس رغبة المريض فقط في التخلص من النظارة.
وتشدد على أن الحفاظ على صحة القرنية وسلامة العين أهم من أي إجراء تجميلي أو رغبة سريعة، وأن الطبيب المتخصص هو الأقدر على تحديد الخيار الأمثل لكل مريض، بما يضمن رؤية مستقرة وآمنة لسنوات طويلة.
للتواصل مباشرة مع الدكتورة أميرة بهاء الكشكي..اضغط هنا
لزيارة صفحة الدكتورة أميرة بهاء الكشكي.. اضغط هنا
لزيارة موقع الدكتورة أميرة بهاء الكشكي.. اضغط هنا
دكتورة أميرة بهاء الكشكي، استشاري جراحات العيون والليزر، أحسن دكتور عيون في المهندسين أميرة الكشكي، عايز دكتور عيون في المهندسين أميرة بهاء الكشكي، أشطر دكتور عيون في المهندسين، شد الجفون، تجميل الجفون، جراحات العيون




