عوامل يومية تزيد أعراض الإكزيما سوءًا دون أن تشعر.. تعرف عليها الآن
رغم أن الإكزيما تُصنّف كأحد أكثر الأمراض الجلدية شيوعًا، فإن السيطرة عليها لا تعتمد فقط على الأدوية والكريمات الطبية، فهناك عوامل يومية خفية، نمارسها دون انتباه، قد تكون السبب الرئيسي في تفاقم الأعراض وزيادة الحكة والالتهاب.
في هذا التقرير، سيبرز لكم طب توداي أهم العوامل الرئيسية في زيادة أعراض الإكزيما، وتفاقهما دون الشعور بذلك.
الإفراط في الاستحمام بالماء الساخن يفاقم الإكزيما
يُعد الاستحمام بالماء الساخن من أكثر العوامل التي تؤدي إلى تهيّج الإكزيما، إذ يعمل على إزالة الزيوت الطبيعية التي تحمي الجلد، ما يسبب الجفاف والحكة.
وتشير الدراسات إلى أن الاستحمام المتكرر، خاصة دون ترطيب فوري، قد يزيد من تشققات الجلد ويُضعف حاجزه الواقي.
الصابون والمنظفات القاسية عدو خفي للبشرة
تحتوي كثير من أنواع الصابون ومنتجات التنظيف على مواد كيميائية وعطور قوية تضر بالبشرة الحساسة، هذه المواد قد تؤدي إلى تهيج الجلد وتفاقم الالتهاب، خاصة لدى مرضى الإكزيما الذين يعانون أصلًا من ضعف حاجز الجلد الطبيعي.
التوتر والضغط النفسي يشعلان نوبات الإكزيما
ولا تقتصر أسباب الإكزيما على العوامل الخارجية فقط، بل يلعب التوتر النفسي دورًا كبيرًا في زيادة الأعراض سوءًا. فالإجهاد المستمر يؤثر على الجهاز المناعي، ويزيد من إفراز هرمونات التوتر التي قد تحفز الالتهاب الجلدي.
الملابس غير المناسبة تزيد الحكة والاحمرار
ارتداء الملابس المصنوعة من الأقمشة الصناعية أو الصوف قد يؤدي إلى احتكاك مباشر مع الجلد، ما يسبب تهيجًا وحكة شديدة.
كما أن الملابس الضيقة تمنع تهوية الجلد، فتزيد من التعرق الذي يُعد محفزًا شائعًا لنوبات الإكزيما.
تجاهل الترطيب اليومي يضعف حاجز الجلد
يُعد الترطيب المنتظم خطوة أساسية في السيطرة على الإكزيما، لكن تجاهله يُعد خطأ شائعًا، فالبشرة المصابة تحتاج إلى ترطيب مكثف للحفاظ على مرونتها ومنع التشققات التي تسمح بدخول الميكروبات ومسببات الالتهاب.

بعض الأطعمة قد تزيد الأعراض دون ملاحظة
قد تلعب بعض الأطعمة دورًا في تحفيز الإكزيما لدى بعض الأشخاص، مثل الأطعمة الحارة، والمأكولات المصنعة، ومنتجات الألبان، ورغم أن التأثير يختلف من شخص لآخر، فإن عدم الانتباه للنظام الغذائي قد يساهم في تفاقم الأعراض.
التعرض للهواء الجاف والتغيرات المناخية
الطقس البارد والجاف، أو الاعتماد المستمر على المكيفات، يؤدي إلى فقدان الرطوبة من الجلد، ما يزيد من الجفاف والحكة، ويُنصح باستخدام أجهزة ترطيب الهواء للحفاظ على توازن رطوبة الجلد.
تجاهل مراجعة الطبيب عند تفاقم الأعراض
يلجأ بعض المرضى إلى الاعتماد على الكريمات فقط دون استشارة الطبيب، ما قد يؤدي إلى سوء استخدام العلاجات أو تأخير التشخيص الصحيح، خاصة في حال وجود عدوى جلدية مصاحبة للإكزيما.




