طب توداي تقدم بالفيديو: روشتة الدكتور حسام موافي للتعامل مع السكر والصيام ومضاعفات الغرغرينا

كتبت: نور أسامة

في إطار حرص منصة “طب توداي” على تقديم التوعية الطبية الدقيقة من كبار المتخصصين، نستعرض اليوم نصائح ثمينة قدمها الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بالقصر العيني، حول مجموعة من الأسئلة الشائعة التي تشغل بال مرضى الضغط والسكر وذويهم.

تطرق الدكتور “موافي” في حديثه إلى عدة نقاط جوهرية، بدأت بنصيحة لمرضى الضغط بعدم التسرع في تغيير الطبيب إذا لم يأتِ الدواء بنتيجة فورية، مؤكداً أن استجابة الأجسام للعلاج تختلف من شخص لآخر، وأن الطبيب يحتاج وقتاً لضبط الجرعة المناسبة.

السكر الوراثي وقاعدة “الأكل ماشياً”

وحول المخاوف من وراثة السكر والضغط، أكد أستاذ الحالات الحرجة أن الوراثة تلعب دوراً كبيراً، لكن يمكن تأخير المرض أو التعايش معه باتباع نظام حياة صحي.

ونصح باتباع قاعدة “لا أنا جعان ولا أنا شبعان”، محذراً من الجلوس على الولائم الكبيرة، ومفضلاً ما وصفه مجازاً بـ “الأكل وأنت ماشي” لتجنب التخمة. وأشار إلى أن معدل السكر 131 يُعد مؤشراً يستوجب الحذر والرياضة، حيث أن المعدل الطبيعي يجب ألا يتجاوز 120.

حالات الغرغرينا والمستشفيات الجامعية

وفيما يخص الحالات المعقدة التي تجمع بين السكر، ضعف القلب، ومشاكل الكلى مع ظهور “غرغرينا”، شدد الدكتور حسام موافي على أن هذه الحالات لا يمكن علاجها في العيادات الخاصة، بل تستوجب التوجه فوراً للمستشفيات الجامعية أو التعليمية؛ نظراً لحاجتها لفريق طبي متكامل (قلب، سكر، كلى، وأوعية دموية) في آن واحد.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا 👇

تحذير شديد اللهجة: الصيام والأنسولين

واختتم الدكتور حسام موافي حديثه بتحذير قاطع لمرضى السكر المعتمدين على الأنسولين من الصيام، مؤكداً أن “صحة الأبدان مقدمة على صحة الأديان” في هذه الحالة.

وأوضح خطورة الامتناع عن الطعام لمريض السكر، حيث يلجأ الجسم لحرق الدهون بدلاً من الجلوكوز، مما يؤدي لتكون مادة “الأسيتون” في الدم، وهو ما قد يدخل المريض في غيبوبة خطيرة، مشيراً إلى أن الصيام في هذه الحالة قد يكون مكروهاً لأنه إضرار بالنفس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى