شاهد بالفيديو| طعموا ولادكم واحذروا من آثار الالتهاب السحائي.. د. عمرو عبدالوهاب يحذر
كتبت/ مي السايح
تزايدت خلال الفترة الأخيرة حالة القلق بين الأهالي بسبب تداول معلومات عن انتشار مرض الالتهاب السحائي بين الأطفال، وهو ما أثار مخاوف واسعة على صحة الصغار، لكن في هذا السياق، يطمئن الأطباء أن الوضع لا يدعو للذعر، مع التأكيد على أهمية الوقاية.
وفي هذا التقرير من تقديم طب توداي، يوضح د. عمرو عبدالوهاب بدير، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، حقيقة الوضع الحالي، مؤكدًا أنه لا يوجد وباء منتشر للالتهاب السحائي، لكنه في الوقت نفسه شدد على ضرورة الالتزام بالتطعيمات لحماية الأطفال من هذا المرض الخطير.
هل هناك انتشار حقيقي للالتهاب السحائي؟
يؤكد د. عمرو عبدالوهاب بدير أن ما يتم تداوله حول وجود وباء واسع الانتشار للالتهاب السحائي غير دقيق، مشيرًا إلى أن الحالات الموجودة هي حالات فردية أو موسمية تحدث بشكل طبيعي، ولا تعني وجود تفشٍ عام للمرض.
وأضاف أن نشر المعلومات غير الدقيقة قد يسبب حالة من الذعر بين الأهالي، لذلك من المهم الاعتماد على مصادر طبية موثوقة وعدم الانسياق وراء الشائعات.
يمكنك مشاهدة الفيديو من هنا 👇🏻
ما هو الالتهاب السحائي؟
الالتهاب السحائي هو التهاب يصيب الأغشية المحيطة بالمخ والحبل الشوكي، وقد يكون ناتجًا عن عدوى بكتيرية أو فيروسية.
ويُعد النوع البكتيري هو الأخطر، حيث قد يؤدي إلى مضاعفات شديدة إذا لم يتم التعامل معه بسرعة، بينما يكون النوع الفيروسي أخف في الأعراض وغالبًا ما يتحسن مع العلاج.
لماذا يمثل المرض خطورة على الأطفال؟
يوضح د. عمرو أن خطورة الالتهاب السحائي تكمن في سرعة تطور الأعراض وتأثيره المباشر على الجهاز العصبي، خاصة عند الأطفال.
ومن أبرز المضاعفات المحتملة:
- فقدان السمع
- مشاكل في النمو العصبي
- صعوبات في التعلم
- في بعض الحالات الشديدة قد يهدد الحياة
لذلك، فإن الوقاية والتدخل المبكر هما الأساس في حماية الطفل من هذه المضاعفات.
التطعيم هو خط الدفاع الأول
يشدد د. عمرو عبدالوهاب بدير على أن التطعيمات هي الوسيلة الأهم للوقاية من الالتهاب السحائي، حيث توفر حماية فعالة ضد الأنواع الخطيرة من البكتيريا المسببة للمرض.
وأكد أن الالتزام بجدول التطعيمات الإجباري وعدم تأجيله يحمي الطفل بشكل كبير، ويقلل من فرص الإصابة أو حدوث مضاعفات خطيرة.
كما ينصح بمتابعة الطبيب للتأكد من حصول الطفل على جميع الجرعات المطلوبة في مواعيدها.
متى يجب القلق؟
رغم عدم وجود وباء، إلا أن هناك أعراضًا يجب الانتباه لها والتوجه فورًا للطبيب عند ظهورها، ومنها:
- ارتفاع شديد في درجة الحرارة
- تيبس في الرقبة
- قيء مستمر
- حساسية شديدة للضوء
- تغير في وعي الطفل أو نشاطه
ويؤكد د. عمرو أن سرعة التوجه للطبيب عند ظهور هذه الأعراض قد تنقذ حياة الطفل.
تؤكد طب توداي أن الوعي هو أهم وسيلة لحماية الأطفال، فليس الهدف نشر الخوف، بل نشر المعرفة الصحيحة.
ويشدد د. عمرو عبدالوهاب بدير على رسالة واضحة للأهالي: “لا يوجد داعي للقلق، لكن لا تهملوا التطعيمات.. لأنها الحماية الحقيقية لأطفالكم.”
زيارة صفحة الدكتور عمرو عبد الوهاب بدير …اضغط هنا
للتواصل مع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا
لزيارة موقع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا
دكتور عمرو عبد الوهاب بدير، دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في فيصل، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل دكتور




