شاهد بالفيديو.. الدكتور أسامة حمدالله حامد يكشف أسرار أورام البنكرياس وعلامات الخطر

كتبت/ مي السايح

تقدم منصة “طب توداي” لقرائها ومتابعيها الكرام، تغطية طبية شاملة وحصرية لأهم النصائح والإرشادات الصحية الخاصة بواحد من أكثر الأمراض دقة وخطورة.

وفي هذا السياق، ننقل أهم ما صرح به الدكتور أسامة حمدالله حامد، استشاري جراحة أورام الجهاز الهضمي الكبد والبنكرياس وجراحة المنظار والسمنة، خلال استضافته في برنامج “العيادة” المذاع على شاشة قناة “الصحة والجمال”، حيث قدم شرحاً مفصلاً ونصائح ذهبية حول كيفية التعامل مع أورام البنكرياس.

ما هو البنكرياس وأين يقع؟

أوضح الدكتور أسامة حامد أن أورام البنكرياس تعتبر من الأورام نادرة الحدوث، ولكنها تتسم بصعوبة التعامل معها طبياً، مما يستوجب اللجوء الفوري إلى طبيب متخصص في جراحة الأورام الدقيقة. يقع البنكرياس في الجهة الخلفية لتجويف البطن، خلف المعدة ومحاطاً بالاثني عشر، وينقسم تشريحياً إلى عدة أجزاء رئيسية تشمل: الرأس، النتوء الشصي (Uncinate process)، الرقبة، الجسم، والذيل.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا 👇

أنواع أورام البنكرياس

صنف الدكتور أورام البنكرياس إلى ثلاثة أنواع رئيسية:

  1. سرطان البنكرياس (Adenocarcinoma): وهو الورم الخبيث الأكثر شيوعاً وصعوبة في العلاج، ونسبة الشفاء منه تعتبر قليلة مقارنة بأورام الجهاز الهضمي الأخرى.

  2. الأورام المتعلقة بخلايا البنكرياس المفرزة للهرمونات: وتنشأ في الخلايا المسؤولة عن إفراز هرمونات مثل الأنسولين والجلوكاجون.

  3. الأورام العصبية الصماوية (Neuroendocrine Tumors): وهي نوع آخر من الأورام التي يمكن أن تصيب هذا العضو الحساس.

أعراض أورام البنكرياس التحذيرية

أشار استشاري جراحة الأورام إلى أن سرطان البنكرياس غالباً ما يصيب منطقة “الرأس”. وعند حدوث ذلك، يتسبب الورم في انسداد القناة المرارية، مما يؤدي إلى العرض الأبرز وهو “اليرقان” أو اصفرار لون الجسم والعين، بالإضافة إلى آلام في المنطقة العليا من البطن، وفقدان ملحوظ للشهية، ونزول غير مبرر في الوزن.

طرق التشخيص ومراحل التدخل الجراحي

أكد الدكتور أسامة حمدالله حامد أن التشخيص الدقيق يتم عبر إجراء “أشعة مقطعية محورية بالصبغة”. وفي حال اكتشاف كتلة في البنكرياس، يتم تقييم الحالة بناءً على علاقة الورم بالشرايين والأوردة المحيطة به (مثل الوريد البابي والشريان المساريقي العلوي). وتنقسم الحالات جراحياً إلى:

  • حالة يمكن استئصالها (Resectable): حيث لا يوجد التصاق بالأوعية الدموية، ويتم الجراحة مباشرة.

  • حالة يصعب استئصالها (Borderline Resectable):يوجد التصاق بسيط، وهنا يفضل إعطاء “علاج كيماوي” قبل العملية لتصغير الورم وتسهيل الجراحة.

  • حالة متقدمة موضعياً (Locally Advanced): الورم ملتصق بشدة بالأوعية بطريقة تمنع استئصاله.

  • حالة الانتشار (Metastatic): انتشار الورم خارج البنكرياس، وهنا لا يكون التدخل الجراحي خياراً متاحاً.

الوقاية والفحص الجيني المبكر


من أهم النصائح التي شدد عليها الدكتور هي الانتباه للتاريخ العائلي. فإذا كان هناك شخص في العائلة مصاباً بورم في البنكرياس، يجب على أقاربه من الدرجة الأولى أو الثانية إجراء فحوصات جينية خاصة. وفي حال كانت النتيجة إيجابية، يتم إدراجهم ضمن بروتوكول الكشف المبكر الدقيق.

نصائح إضافية من تقديم “طب توداي”


وحرصاً من منصة “طب توداي” على تقديم محتوى متكامل يناسب سياق الفيديو، نضيف لقرائنا هذه النصائح الوقائية لتعزيز صحة البنكرياس:

  • التوقف الفوري عن التدخين: يُعد التدخين من أهم عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان البنكرياس.

  • مراقبة السكري المفاجئ: ظهور مرض السكري فجأة لدى الأشخاص فوق سن الخمسين دون مبرر وراثي أو سمنة يستدعي فحص البنكرياس.

  • الحفاظ على وزن مثالي: السمنة المفرطة تزيد من العبء على الجهاز الهضمي وغدة البنكرياس.

  • نظام غذائي متوازن: تقليل اللحوم المصنعة والدهون المشبعة، والاعتماد على الخضراوات والفواكه الغنية بمضادات الأكسدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى