شاهد بالفيديو: أقوى 5 مسيلات دم طبيعية لحماية قلبك من الجلطات.. د. مايكل جودة يكشف السر

كتبت/ مي السايح

في ظل تزايد معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية حول العالم، والتي تعد واحدة من المسببات الرئيسية للوفيات، أصبح البحث عن سبل الوقاية من الجلطات الدموية أمراً بالغ الأهمية لكل أسرة.

وفي هذا السياق، وحرصاً على تقديم أفضل محتوى صحي موثوق، تقدم لكم منصة “طب توداي” الطبية تغطية صحفية شاملة لأهم النصائح الطبية التي تقي من خطر التجلط بطرق طبيعية آمنة ومتوفرة في كل منزل.

وقد جاءت هذه النصائح الذهبية على لسان الدكتور الصيدلي مايكل جودة، الخبير في التغذية العلاجية والصيدلة الإكلينيكية، وذلك خلال إحدى حلقات برنامجه الصحي التوعوي المذاع عبر منصاته الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث استعرض مجموعة من أقوى مسيلات الدم الطبيعية التي تمنح الجسم حماية فائقة ضد الجلطات بمختلف أنواعها.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا 👇

الثوم: الدرع الواقي الأول

أكد الدكتور مايكل أن الثوم يتربع على عرش أقوى مميعات الدم الطبيعية الموجودة في الطبيعة. وأشار الخبير إلى أن الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة قد أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن تناول فص واحد من الثوم النيء يومياً لمدة شهر كامل، يلعب دوراً محورياً في حماية الجسم من عوامل خطر التجلط بنسبة مذهلة تصل إلى 80%.

وأوضح أن الاستمرارية في تناول الثوم النيء تجعله بمثابة حارس شخصي للأوعية الدموية، حيث يمنع تراكم البلاك ويحافظ على مرونة الشرايين، مما يوفر وقاية طويلة الأمد ضد الجلطات المفاجئة.

فلفل الكايين: القوة الجبارة لإذابة الجلطات

المرتبة الثانية في قائمة مسيلات الدم الطبيعية احتلها “فلفل الكايين” ذو القدرات العلاجية الفائقة. يوضح الدكتور  أن هذا النوع من الفلفل الحار يمتلك قدرة جبارة لا تقتصر فقط على تمييع الدم، بل تمتد لتشمل المساعدة في إذابة الجلطات بفعالية كبيرة.

ومن أبرز ما يميز فلفل الكايين، على عكس بعض مسيلات الدم الطبية والكيميائية، أنه يقوم بمهمته بكفاءة تامة دون أن يتسبب في أي مضاعفات خطيرة مثل النزيف، مما يجعله خياراً طبيعياً آمناً لمن يبحثون عن تعزيز الدورة الدموية بشكل صحي.

الزنجبيل: الصيدلية المنزلية المتكاملة

أما المكون الثالث الذي لا غنى عنه في أي مطبخ، فهو الزنجبيل. يؤكد الدكتور جودة أن الزنجبيل لا يقتصر دوره على كونه منكهاً رائعاً يضفي مذاقاً مميزاً للطعام، بل هو رائع وفعال جداً في تمييع الدم. وتكمن قدرته الجبارة في كونه يعمل كمثبط قوي لواحد من أهم عوامل التجلط في الجسم، ألا وهو “تراكم الصفائح الدموية”. من خلال منع هذه الصفائح من الالتصاق ببعضها البعض، يضمن الزنجبيل سريان الدم بانسيابية تامة داخل الشرايين والأوردة.

 

القرفة: الحارس الأمين للشرايين

في المرتبة الرابعة، تبرز “القرفة” كعنصر علاجي لا يقدر بثمن. يوضح خبير التغذية الدكتور مايكل جودة أن القرفة تلعب دوراً شمولياً في حماية الجسم من كافة عوامل الخطر المرتبطة بالإصابة بالجلطات.

فهي تعمل بكفاءة على خفض ارتفاع ضغط الدم، وتساهم في السيطرة على مستويات السكر في الدم، وهما من أبرز العوامل المؤدية للجلطات. علاوة على ذلك، تمنع القرفة تصلب الشرايين وتحول دون تراكم الكالسيوم داخلها، مما يحافظ على الأوعية الدموية شابة ومرنة.

الكركم: مضاد الالتهاب السحري

واختتم الدكتور جودة قائمته بـ “الكركم”، واصفاً إياه بأنه مضاد التهاب قوي ومسيل طبيعي للدم بفضل احتوائه على مادة “الكركومين” الفعالة.

وللحصول على أقصى استفادة طبية وتوفير صحي من الكركم، قدم الدكتور نصيحة ذهبية تتمثل في ضرورة تسخين الكركم ومزجه مع القليل من الفلفل الأسود، وتناوله بالتزامن مع وجبات تحتوي على دهون صحية، حيث تضمن هذه الطريقة الامتصاص الكامل لمادة الكركومين في الجسم وتحقيق الفائدة المرجوة في سيولة الدم.

نصائح إضافية حصرية من “طب توداي” للوقاية من الجلطات

وإيماناً من منصة “طب توداي” بأهمية تقديم الرعاية الصحية الشاملة، نضيف إلى نصائح الدكتور مينا وصفي مجموعة من الإرشادات الطبية والوقائية التي يجب أن تتزامن مع تناول هذه الأعشاب لضمان حماية قلبك وشرايينك:

1. الترطيب المستمر: شرب كميات كافية من الماء (من 2 إلى 3 لتر يومياً) يمنع لزوجة الدم ويحافظ على سيولته الطبيعية، فالجفاف هو أحد أعداء الدورة الدموية الخفية.
2. الحركة الدورية: إذا كانت طبيعة عملك تتطلب الجلوس لفترات طويلة، فاحرص على الوقوف والمشي لبضع دقائق كل ساعة لمنع ركود الدم في الأطراف السفلية، وهو ما يقي من جلطات الساق العميقة.
3. التحكم في التوتر: الإجهاد النفسي يرفع من مستويات الكورتيزول والأدرينالين، مما يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية. ممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس العميق تحمي قلبك.
4. التوقف عن التدخين: التدخين يدمر البطانة الداخلية للشرايين ويزيد من قابلية الدم للتخثر. الإقلاع عن التدخين هو الخطوة الأهم للوقاية من السكتات القلبية والدماغية.
5. استشارة الطبيب أولاً: تنوه “طب توداي” بشدة إلى أن هذه المسيلات الطبيعية فعالة وممتازة كطرق وقائية، ولكن إذا كنت تتناول أدوية مسيلة للدم موصوفة طبياً (مثل الماريفان أو الأسبرين)، فيجب استشارة طبيبك المعالج قبل الإكثار من هذه الأعشاب لتجنب حدوث أي تعارضات دوائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى