روشتة تربوية.. د. صالح عبد الكريم يكشف أسرار التعامل مع نوبات غضب الأطفال| فيديو

كتبت/ مي السايح

تعد عصبية الأطفال من أكثر المشكلات التي تؤرق الآباء والأمهات، إذ تتحول في كثير من الأحيان إلى صراع يومي يستنزف طاقة الأسرة، وفي هذا السياق، يؤكد المستشار النفسي والتربوي، الدكتور صالح عبد الكريم، أن العصبية ليست قدراً محتوماً أو جينات موروثة، بل هي سلوك مكتسب يمكن تعديله وعلاجه إذا بدأنا في الوقت المناسب.

يحذر الدكتور صالح من إهمال عصبية الطفل في صغره، مشيراً إلى أن الطفل العصبي اليوم سيصبح مراهقاً عصبياً، ثم شاباً وزوجاً ومديراً عصبياً في المستقبل، مما قد يكلفه الكثير في حياته العملية والاجتماعية. لذا، فإن التدخل المبكر هو المفتاح لحماية مستقبل أبنائنا.

يمكنك مشاهدة الفيديو هنا 👇🏻

 

الوالدان.. المرآة التي يرى فيها الطفل نفسه

أولى خطوات العلاج تبدأ من “القدوة”؛ فمن غير المنطقي أن نطالب الطفل بالهدوء والوالدان يمارسان العصبية أمامه. السيطرة على الذات وتدريب النفس على الهدوء أمام الأبناء هي القاعدة الأساسية التي يبنى عليها أي تعديل سلوكي ناجح.

البيئة الأسرية وسيلة للأمان النفسي

يربط الدكتور صالح بين استقرار العلاقة الزوجية وهدوء الأبناء، مؤكداً أن أفضل هدية يقدمها الآباء لأبنائهم هي “السعادة الزوجية”. فالطفل الذي ينشأ في بيئة مشحونة بالخلافات يفرغ ضغوطه في صورة عصبية، بينما يمنحه الانسجام بين الوالدين سلاماً داخلياً لا يقدر بثمن.

فن التجاهل وإدارة نوبات الغضب

يقدم الخبير التربوي نصيحة ذهبية للتعامل مع نوبة الغضب: “لا تتحدث معه وهو عصبي”. يجب إفهام الطفل أن الصراخ لن يحقق رغباته، وأن الهدوء هو اللغة الوحيدة التي يفهمها الوالدان. وفي حالات معينة، يكون “التجاهل المدروس” أو “تشتيت الانتباه” للاشيء آخر وسيلة فعالة لكسر حدة العصبية.

الإشباع العاطفي والعلاج باللعب

لا يقتصر العلاج على الحزم فقط، بل يجب إشباع رغبات الطفل المادية والمعنوية، مثل الحب، والأمان، والتقدير. كما يبرز دور “العلاج باللعب” و”حكي القصص” كأدوات قوية لتفريغ الشحنات العدوانية، حيث يتقمص الطفل شخصيات هادئة ويتعلم منها كيف يعبر عن مشاعره بالكلمات بدلاً من الصدام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى