دكتور محمد بدر يكشف 7 أسباب رئيسية لعدم التئام الجروح المزمنة ويقدم حلولاً فعّالة
كتبت/ مي السايح
تعتبر الجروح المزمنة والقرح، خاصة لدى مرضى السكري، من أكثر المشاكل الصحية التي تسبب معاناة طويلة وتأثيرات سلبية على جودة الحياة، إذ يظل الجرح غير ملتئم لفترات طويلة رغم استخدام العديد من العلاجات التقليدية. وفي محاولة لتفسير السبب وراء استمرار الجروح وعدم التئامها.
يقدم دكتور محمد مجدي بدر، استشاري علاج الجروح المزمنة والقرح والقدم السكري، نصائح مهمة تساعد المرضى على فهم المشكلة والعمل على حلها بطريقة علمية ومدروسة.
يبدأ دكتور بدر بتوضيح أن هناك سبعة أسباب رئيسية تجعل الجرح لا يلتئم، ومعرفة هذه الأسباب يمكن أن تسرّع عملية التعافي بشكل كبير.
أولًا: ارتفاع السكر في الدم
يشير دكتور بدر إلى أن ارتفاع مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري له تأثير مباشر على عملية التئام الجروح. مستويات السكر المرتفعة تؤدي إلى تلف الأعصاب والشرايين الصغيرة، مما يقلل من قدرة الجسم على نقل العناصر الغذائية والأكسجين إلى موقع الجرح، ويضعف استجابة الجهاز المناعي، وبالتالي يطيل فترة التعافي ويزيد خطر العدوى.
ثانيًا: الضغط المستمر والمشي على الجرح
الضغط المستمر على الجرح، سواء من المشي أو الوقوف لفترات طويلة، يمنع تكوين النسيج الجديد الذي يحتاجه الجرح للالتئام. يوضح دكتور بدر أن الحركة المفرطة على المنطقة المصابة يمكن أن تسبب تمزق الأوعية الدقيقة في الجرح، ما يبطئ عملية الشفاء ويزيد من احتمالية تطور القرح المزمنة، خاصة في القدمين.
ثالثًا: الالتهاب والصديد
وجود التهاب أو صديد في الجرح يمثل أحد أكبر العقبات أمام الشفاء. الالتهاب يمنع الخلايا من أداء وظيفتها الطبيعية في بناء نسيج جديد، وقد يؤدي إلى انتشار العدوى إلى مناطق أخرى، مما يستدعي تنظيف الجرح بانتظام واستخدام مضادات حيوية عند الحاجة تحت إشراف طبي.
رابعًا: ضعف الدورة الدموية
ضعف الدورة الدموية يقلل من وصول الدم المحمل بالعناصر الغذائية والأكسجين إلى الجرح، ما يبطئ التئامه. ويشير دكتور بدر إلى أهمية فحص الدورة الدموية خاصة لدى مرضى السكري أو كبار السن، واتخاذ التدابير اللازمة مثل رفع القدم أو ممارسة تمارين تحفز الدم.
خامسًا: استخدام ضمادة غير مناسبة
اختيار الضمادة الخاطئة يمكن أن يمنع التئام الجرح. بعض الضمادات قد لا تسمح للجرح بالتنفس أو تمتص الإفرازات بشكل صحيح، مما يؤدي إلى تراكم الرطوبة أو الصديد، وبالتالي إعاقة عملية الشفاء.
سادسًا: نقص البروتين والماء
التغذية السليمة تلعب دورًا أساسيًا في التئام الجروح. نقص البروتين يؤدي إلى ضعف إنتاج الكولاجين الضروري لبناء الأنسجة الجديدة، كما أن نقص الماء يجعل الجلد والأنسجة أقل مرونة ويبطئ التعافي. ينصح دكتور بدر بالاهتمام بحمية متوازنة غنية بالبروتين، والخضروات، والفواكه، وشرب كمية كافية من الماء يوميًا.
ليه رجلك بتفضل مورّمة بعد الجلطة؟ د. محمد مجدي بدر يوضح متلازمة ما بعد الجلطة
سابعًا: التدخين
يعد التدخين أحد أكبر العوامل التي تؤثر سلبًا على التئام الجروح، حيث يقلل من تدفق الدم إلى الأنسجة ويضعف قدرة الجسم على محاربة العدوى. لذا ينصح الأطباء بشدة بوقف التدخين أثناء فترة العلاج، لما له من تأثير مباشر على سرعة التعافي.
يشدد دكتور محمد بدر على أن معرفة هذه الأسباب ومعالجتها بشكل متكامل يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا في عملية التئام الجروح المزمنة. ويرى أن التزام المريض بالعلاج الطبي، وتعديل نمط الحياة، والاهتمام بالتغذية، والابتعاد عن التدخين، كلها عوامل حاسمة في تسريع الشفاء وتقليل المضاعفات.
في النهاية، يضيف دكتور بدر: “الجروح المزمنة ليست مشكلة مستعصية، لكن تحتاج لصبر، وعناية دقيقة، وفهم الأسباب الحقيقية وراء تأخر التئامها. بمجرد تحديد المشكلة ومعالجتها، يبدأ الجرح في الاستجابة للعلاج والتحسن بسرعة أكبر”.
للتواصل مباشرة مع الدكتور محمد مجدي بدر..اضغط هنا
لزيارة صفحة الطبيب ومعرفة مواعيد العيادات والحجز .. اضغط هنا
دكتور محمد مجدي بدر، عيادة دكتور محمد مجدي بدر، دكتور محمد مجدي بدر أحسن دكتور علاج قدم سكري في مصر الجديدة، دكتور محمد مجدي بدر أحسن دكتور علاج قرح فراش في مصر الجديدة، دكتور محمد مجدي بدر أحسن دكتور جراحة أوعية في مصر الجديدة، مركز Wound OnCall، طب توداي




