تأخر الكلام عند الأطفال: هل هو مؤشر للتوحد أم مجرد تأخير طبيعي؟
كتبت مي علوش

يُعد تأخر الكلام عند الأطفال من المخاوف التي تثير قلق الأهالي، خاصة مع انتشار الوعي حول اضطراب طيف التوحد.
فبينما يعاني بعض الأطفال من تأخر بسيط في النطق لأسباب طبيعية، قد يكون لدى آخرين مشكلات تحتاج إلى تدخل مبكر.

لكن هل تأخر الكلام وحده يُعتبر علامة مؤكدة على التوحد؟ وكيف يمكن التمييز بين التأخر الطبيعي واضطراب التوحد؟
تستعرض لكم “طب توداي” في هذا التقرير أهم النصائح لمساعدة الأطفال على تطوير مهاراتهم اللغوية، وأبرز الفروقات بين تأخر الكلام الطبيعي والتوحد، إضافة إلى العوامل المؤثرة في تطور اللغة عند الأطفال.
أقرأ أيضا: التلوث السمعي: علماء يحذرون من مخاطر الضوضاء على مخ الأطفال
أقرأ أيضا: من غير ما تزعلي حد .. كيف تمنعين الضيوف من تقبيل طفلك
- التأخر اللغوي والتوحد: العلاقة والتفريق
- يُعرف تأخر الكلام بأنه عدم قدرة الطفل على التحدث بالكلمات والجمل المناسبة لعمره. بينما يُعرف اضطراب التوحد بكونه حالة عصبية تؤثر على التواصل الاجتماعي والسلوك، وليس فقط على النطق.
- التأخر اللغوي الطبيعي: قد يكون نتيجة لأسباب بيئية مثل قلة التفاعل أو التعرض للغات متعددة في المنزل. كما يمكن أن يكون مرتبطًا بمشكلات سمعية أو وراثية.
- التأخر اللغوي المرتبط بالتوحد: يظهر مع أعراض أخرى مثل ضعف التفاعل الاجتماعي، وعدم استخدام الإيماءات، وتكرار الحركات أو الكلمات بطريقة غير اعتيادية.
كيف نفرق بين الحالتين؟
هناك علامات تساعد في التمييز بين التأخر اللغوي الطبيعي والتوحد:
1. التواصل البصري: الأطفال الذين يعانون من تأخر طبيعي عادةً يحافظون على التواصل البصري، بينما الأطفال المصابون بالتوحد قد يتجنبونه.
2. الإشارة والتفاعل: الطفل الطبيعي يستخدم الإشارات مثل الإشارة إلى الأشياء التي يريدها، بينما الطفل المصاب بالتوحد قد لا يفعل ذلك.
3. الاهتمام بالأشخاص: الأطفال الطبيعيون يظهرون اهتمامًا بالآخرين ويحاولون تقليدهم، بينما الأطفال المصابون بالتوحد قد يفضلون العزلة.
أقرأ أيضا: الراحل الدكتور هاني الناظر يشرح بالفيديو علاج حمو النيل؟
إقرأ أيضا: ايه هيحصل لجسمك لما تبطل الخبز لمدة أسبوع
أهم النصائح لدعم تطور الكلام عند الأطفال
- التحدث مع الطفل باستمرار: استخدم لغة واضحة وبسيطة، وكرر الكلمات المهمة.
- القراءة للطفل يوميًا: القصص تعزز المفردات وتحفز الدماغ على تعلم اللغة.
- تشجيع التواصل غير اللفظي: مثل الإشارات والتعبيرات الوجهية لتسهيل التواصل.
- زيارة أخصائي نطق إذا استمر التأخر: التدخل المبكر يساعد في تحسين مهارات الطفل اللغوية بشكل كبير.




