القارئ محمد النوبي: الكلاب بتمنع المواطنين من صلاة الفجر في العجوزة .. وبقت بتطلع قدام الشقق

كتبت: سمر شوقي

في استغاثة عاجلة أطلقها أحد المواطنين من سكان منطقة العجوزة، كشف القارئ محمد النوبي عن معاناة يومية يعيشها الأهالي بسبب تمركز مجموعة من الكلاب الضالة أمام العمارات، حيث بات الأمر خطر حقيقي يهدد سلامة السكان ليلًا ونهارًا.

استغاثة القارئ محمد النوبي بسبب كلاب ضالة تحاصر السكان

أكد النوبي أن منطقة العجوزة تحديدًا على ناصية شارع زكي أبو السعود مع شارع إبراهيم خاطر، أمام العمارات أرقام 24 و21 و22، تشهد حالة من القلق المتصاعد بين السكان، بسبب تمركز مجموعة من الكلاب الضالة بشكل دائم في محيط المنطقة.

Screenshot

وأوضح أن هذا التواجد المستمر لم يعد مجرد مشهد عابر، بل تحول إلى مصدر تهديد حقيقي يمس سلامة الأهالي اليومية، خاصة في فترات الليل المتأخرة وساعات الفجر الأولى.

السكان يؤكدون أن الوضع بات يفوق قدرتهم على التحمل، في ظل تزايد أعداد الكلاب وازدياد سلوكها العدواني، ما خلق حالة من الرعب والقلق داخل الشارع والمناطق المحيطة به.

هياج الكلاب ليلًا يمنع الأهالي من الخروج

بحسب شهادات عدد من قاطني العمارات، فإن هياج الكلاب يزداد بشكل ملحوظ بعد منتصف الليل وحتى ساعات الصباح الأولى.

هذه الفترة تمثل ذروة النشاط العدواني للكلاب، حيث تنبح بصوت مرتفع وتتحرك في مجموعات، ما يجعل المرور في الشارع مخاطرة غير محسوبة.

الأمر لم يتوقف عند الإزعاج الصوتي فقط، بل امتد ليؤثر على كبار السن والشباب الذين اعتادوا التوجه لأداء صلاة الفجر في مسجد العجوزة، إذ أصبح الخروج في هذا التوقيت محفوفًا بالخطر، خوفًا من التعرض لهجوم مفاجئ.

النساء والفتيات الأكثر تعرضًا للخطر

وتزداد خطورة الوضع مع اضطرار النساء والفتيات إلى المرور يوميًا من شارع محجوب ثابت لشراء احتياجات المنزل، حيث يمررن بنقطة تجمع الكلاب نفسها، وهذا المسار أصبح مصدر قلق دائم للأسر، في ظل تحركات الكلاب المفاجئة واقترابها من المارة.

السكان يؤكدون أن الخوف لا ينبع فقط من احتمال العقر، بل من حالة التوتر المستمرة التي تفرضها هذه التجمعات، ما يقيّد حركة الأهالي ويؤثر على حياتهم اليومية بشكل مباشر.

اقتحام العمارات وتنقيب القمامة

الأخطر من ذلك، أن الكلاب لم تكتفِ بالبقاء في الشارع، بل دخلت إلى مداخل العمارات السكنية، وبدأت في التنقيب داخل سلات القمامة أمام الشقق، ما تسبب في انتشار المخلفات وتشويه المظهر العام للمنطقة.

هذا المشهد اليومي جعل خروج الأطفال للمدرسة أو للعب أمرًا غير آمن على الإطلاق، في ظل احتمالية وجود الكلاب داخل مداخل المباني أو بالقرب منها، وهو ما يزيد من احتمالات وقوع إصابات لا قدر الله.

مطالبات بتدخل عاجل قبل وقوع كارثة

أمام هذا الوضع المتفاقم، يطالب السكان بتدخل فوري من الجهات المعنية، بالتنسيق مع إدارة الطب البيطري، لنقل الكلاب إلى مأوى مخصص يضمن سلامة الأهالي والحفاظ على التوازن البيئي في الوقت نفسه.

ويؤكد الأهالي أن التحرك السريع بات ضرورة ملحة، خاصة في ظل تكرار الشكاوى، خشية أن يتحول الأمر من حالة قلق إلى حادثة مؤسفة كان يمكن تجنبها بالتدخل المبكر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى