الرجال في خطر.. د. هشام عبد الرحمن يوضح كيف يحمي ارتداء الفانلة الداخلية من مشاكل جلدية وجنسية وقلبية”
كتبت – منى عبد الغفار

الفانلة الداخلية عند الرجال تبدو للبعض مجرد قطعة ملابس تقليدية لا قيمة لها، بينما يراها آخرون عادة قديمة ارتبطت بالأجيال السابقة. لكن خلف هذه القطعة القطنية الصغيرة أسرار طبية لا يعرفها الكثيرون. هل تعلم أن تجاهل ارتدائها يمكن أن يسبب مشاكل صحية خطيرة تتعلق بالجلد، الدورة الدموية، بل وحتى الخصوبة؟
في هذا التحقيق الصحفي نعرض لك – عبر منصة طب توداي – حقائق علمية حول أضرار عدم ارتداء الفانلة الداخلية عند الرجال، مستندين إلى رأي د. هشام عبد الرحمن، استشاري الباطنة والغدد الصماء والسكر، الذي يؤكد أن “إهمال الفانلة الداخلية ليس مجرد اختيار شخصي، بل قد يتحول إلى خطر صحي صامت على المدى الطويل”.
الحماية من العرق والرائحة
الفانلة الداخلية تعمل كحاجز طبيعي بين الجسم والملابس الخارجية. عند غيابها، يتشرب القميص أو التيشيرت العرق مباشرة، مما يسبب:
- انتشار البكتيريا المسببة للرائحة الكريهة.
- زيادة احتمالات الإصابة بالتهابات جلدية تحت الإبطين والصدر.
- مظهر غير لائق بسبب بقع العرق الظاهرة على الملابس.
د. هشام يوضح أن “الرجال الذين يعانون من فرط التعرق هم الأكثر عرضة لهذه المضاعفات، وعدم ارتداء الفانلة الداخلية يزيد المعاناة ويجعل العلاج أصعب”.
تنظيم حرارة الجسم
ارتداء الفانلة يساعد في الحفاظ على درجة حرارة متوازنة للجسم. فهي تمتص العرق الزائد صيفًا، وتوفر طبقة عزل إضافية شتاءً. بينما غيابها يجعل الجلد يتعرض مباشرة لتغيرات الطقس، مما يؤدي إلى:
- نزلات برد متكررة.
- ضعف المناعة عند بعض الأشخاص.
- زيادة احتمالات التهاب الشعب الهوائية مع البرد القارس.
مشاكل جلدية خطيرة
من أبرز الأضرار التي قد يتعرض لها الرجال عند الاستغناء عن الفانلة:
- الحكة والطفح الجلدي نتيجة احتكاك الملابس الخارجية الخشنة مباشرة بالجلد.
- التحسس الجلدي خاصة عند ارتداء ملابس صناعية غير قطنية.
- حب الشباب الجلدي على الظهر والصدر بسبب تراكم العرق والزيوت.
ويضيف د. هشام: “الفانلة القطنية ليست مجرد طبقة إضافية، بل هي درع يحمي الجلد من الملوثات والاحتكاك المضر”.
دكتور وجيه فوزي حسن.. علاج الشلل النصفي و الرباعي والوجهي بالعلاج الطبيعي
التأثير على القلب والدورة الدموية
قد يبدو الأمر بعيدًا عن المنطق، لكن غياب الفانلة الداخلية قد ينعكس بشكل غير مباشر على صحة القلب والأوعية الدموية. كيف ذلك؟
- زيادة التعرض للبرد المفاجئ قد يسبب تقلص الأوعية الدموية.
- الإجهاد المتكرر للجهاز المناعي قد يؤدي لمضاعفات تؤثر على الصحة العامة.
- تكرار التهابات الجهاز التنفسي قد يرفع مخاطر مشكلات قلبية عند مرضى الضغط والسكر.
التأثير النفسي والثقة بالنفس
ارتداء الفانلة الداخلية لا يرتبط فقط بالجانب الجسدي، بل ينعكس أيضًا على الثقة بالنفس:
- يقلل من الإحراج الناتج عن بقع العرق على الملابس.
- يمنح الرجل شعورًا بالراحة والنظافة.
- يساهم في تحسين صورة الذات أمام الآخرين.
نصائح لاختيار الفانلة الداخلية المثالية
- ✅ اختر خامة قطنية 100% لامتصاص العرق.
- ✅ تجنب الخامات الصناعية التي تسبب الحكة.
- ✅ اغسل الفانلة جيدًا بالماء الساخن والصابون الطبي لتطهيرها.
- ✅ لا ترتدي الفانلة نفسها أكثر من يوم واحد متواصل.
- ✅ يفضل ارتداء الفانلة بلون أبيض لسهولة ملاحظة النظافة.
رأي الخبير – د. هشام عبد الرحمن
“قد يتعامل البعض مع الفانلة الداخلية كرفاهية أو تقليد قديم، لكن الحقيقة أنها عنصر مهم جدًا في الوقاية من التهابات الجلد والبرد ومشكلات العرق. تجاهلها قد يبدو مريحًا في البداية، لكنه يحمل مخاطر تراكمية على المدى الطويل. نصيحتي أن نجعل ارتداءها عادة يومية لا غنى عنها، خاصة مع تغيرات الطقس وانتشار الأمراض الجلدية.”
حقوق الطبع والنشر محفوظة لدى منصة طب توداي.
منصة طب توداي هي المرجعية الطبية الأولى بالشرق الأوسط.