أطباء الصدر يحذرون: صرف الأدوية دون تشخيص يفاقم حالات الالتهاب الرئوي

كتبت/ نور أحمد

حذر متخصصون في الأمراض الصدرية من تصاعد معدلات الإصابة بالالتهاب الرئوي مؤخرًا، مؤكدين أن مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية باتت أحد أخطر التحديات الصحية، خاصة في ظل صرف أدوية قوية من الصيدليات دون وصفة طبية.

انتشار بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية

أوضح مختصون أن السنوات الأخيرة شهدت ظهور سلالات بكتيرية لا تستجيب لمعظم أنواع المضادات الحيوية الشائعة، وهو ما يُصعّب علاج حالات الالتهاب الرئوي ويزيد من مدة المرض ومضاعفاته، خاصة بين كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

أدوية تُصرف دون روشتة.. خطر حقيقي

وأشار الأطباء إلى أن صرف مضادات حيوية قوية مثل التافانيك والأفروزوليد من الصيدليات دون وصفة طبية، يُعد أحد الأسباب الرئيسية لهذه الأزمة، حيث يؤدي الاستخدام غير المنضبط إلى إضعاف فعالية الدواء وتحفيز البكتيريا على تطوير مقاومة أشد.

أطباء الصدر يحذرون: صرف الأدوية دون تشخيص يفاقم حالات الالتهاب الرئوي
مضادات حيوية – صورة تعبيرية

الفيروسات ليست بكتيريا

وأكدت عدة تقارير طبية، أن نسبة كبيرة من التهابات الجهاز التنفسي تكون فيروسية في الأصل، ولا تحتاج إلى مضادات حيوية، إلا أن غياب الوعي الصحي يدفع الكثيرين لتناول هذه الأدوية بشكل خاطئ، ما يفاقم المشكلة بدلًا من علاجها.

الحل في التشخيص السليم

واختتم الأطباء بالتأكيد على أن الحل الحقيقي يكمن في التشخيص الدقيق داخل العيادات والمستشفيات، وإجراء التحاليل اللازمة لتحديد نوع المسبب المرضي، مع قصر استخدام المضادات الحيوية القوية على الحالات الحرجة فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى