أسرار السعادة الزوجية: الدكتور جودة عواد يوضح المدة المثالية للعلاقة الحميمة “شاهد بالفيديو”

كتبت/ مي السايح

في إطار سعيها الدائم لتقديم محتوى طبي وتوعوي يمس حياة الأسرة العربية، تقدم منصة “طب توداي” مجموعة من النصائح الجوهرية التي تفضل بها الدكتور جودة محمد عواد، استشاري الباطنة والمناعة والكلى، حول الصحة الجنسية والعلاقة الحميمة بين الزوجين. وقد أكد الدكتور جودة في برنامجه الشهير **”عيادة جودة”** أن فهم الاحتياجات البيولوجية والنفسية للطرفين هو الركيزة الأساسية لاستقرار البيت وحماية المجتمع من التفكك.

 الثقافة الجنسية وأثرها على استقرار الأسرة

يرى الكثير من الخبراء، ومن بينهم الدكتور جودة محمد عواد، أن الصمت تجاه المشاكل الجنسية داخل إطار الزوجية يؤدي إلى فجوات عاطفية كبيرة. ومن هنا، يطرح الدكتور جودة رؤية طبية وشرعية واضحة تهدف إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الشباب والرجال حول المدد الزمنية الكافية للعلاقة الحميمة، وكيفية التعامل مع حالات سرعة القذف أو عدم القدرة على إرضاء الطرف الآخر.

 نصائح الدكتور جودة عواد حول مدد العلاقة الحميمة

في فيديو حديث بثته قناة “عيادة جودة” على اليوتيوب ومنصات التواصل، حدد الدكتور جودة محمد عواد معايير زمنية واضحة للعلاقة الحميمة الناجحة، مشيراً إلى أن التقصير في هذه المدد يظلم الزوجة ويؤدي إلى كرهها للعلاقة بمرور الوقت.

1. مدة المداعبة (التمهيد):

يؤكد الدكتور جودة أن “المداعبة” أو “الملاطفة” قبل الجماع الفعلي يجب ألا تقل عن نصف ساعة (30 دقيقة)،  ويوضح أن هذا الوقت ضروري جداً لتهيئة الزوجة نفسياً وجسدياً، حيث أن الاستجابة الجسدية للمرأة تختلف عن الرجل وتتطلب وقتاً أطول للوصول إلى مرحلة الاستعداد الكامل.

2. مدة الجماع الفعلي:
كذلك، أشار الدكتور في تصريحاته التي تنقلها لكم “طب توداي” إلى أن الجماع نفسه لا ينبغي أن يقل عن نصف ساعة أيضاً. هذا الوقت الكافي يضمن وصول الطرفين، وبشكل خاص الزوجة، إلى مرحلة الإشباع.

لمشاهدة الفيديو اضغط  هنا 👇🏻

 

 

 التعامل مع القذف المبكر و “فترة الخمول” (Refractory Period)

أجاب الدكتور جودة محمد عواد على سؤال هام حول الرجل الذي يقذف أثناء المداعبة أو في بداية العلاقة. وأوضح طبياً وجود ما يسمى بـ “Refractory Period” أو **فترة الخمول**، وهي الفترة الزمنية الفاصلة بين القذف والقدرة على الانتصاب مرة أخرى.

توصيات الدكتور جودة في هذا الصدد

الصبر والانتظار: يوضح الدكتور أن هذه الفترة تتراوح عادة بين نصف ساعة إلى 45 دقيقة.

عدم ترك الزوجة: شدد الدكتور بلهجة حازمة على أن الرجل الذي يقذف سريعاً ويترك زوجته دون إشباع يُعد “خائناً للأمانة”.

المحاولة الثانية:  يجب على الزوج الانتظار حتى يستعيد قدرته الجسدية ويتم العلاقة لضمان حق الزوجة في السكن والمودة.

 الجانب النفسي والشرعي في نصائح دكتور جودة

لم يقتصر حديث الدكتور جودة محمد عواد على الجانب العضوي فقط، بل تطرق إلى الأثر النفسي العميق. فالمرأة إذا شبعت من العلاقة أحبتها وأقبلت عليها، أما إذا ظلت محرومة فإنها قد تكره العلاقة وتعتبرها عبئاً، مما يؤدي إلى “الطلاق الصامت” داخل البيوت. واستشهد الدكتور بنماذج لرجال يسافرون ويغيبون ثم يعودون لمجرد الإنجاب دون الالتفات لحق الزوجة في المتعة والإشباع، واصفاً ذلك بالتقصير الفادح الذي لا يرضاه الدين ولا العقل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى