شوه وشه.. اعتداء على طبيب امتياز داخل مستشفى سيد جلال يثير غضب الأطباء.. والنقابة تتدخل

كتبت/ مي السايح

شهدت مستشفى سيد جلال الجامعي بباب الشعرية واقعة مأساوية أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الطبية، بعد تعرض طبيب الامتياز الدكتور محمد بسيوني لاعتداء وحشي داخل قسم الطوارئ، أسفر عن إصابته بجرح قطعي غائر في الوجه باستخدام مشرط، تسبب في عاهة مستديمة.

الاعتداء وقع على يد أحد مرافقي المرضى الذين تواجدوا داخل الطوارئ، وسط استياء شديد من زملاء الطبيب الذين أطلقوا هاشتاج ”#حق_طبيب_السيد_جلال” للمطالبة بالتحقيق الفوري في الواقعة ومحاسبة المتسببين.

شاهد أيضًا:

السجن المشدد 15 عاما لطبيب نسا بتهمة الاعتداء على بناته

الطفولة والأمومة يكلف محاميين لحضور أولى جلسات محاكمة المتهم بالاعتداء على طفل في مدرسة بدمنهور

خلاف عائلي يتحول إلى اعتداء: 3 أفراد يهاجمون طاقم التمريض بمستشفى طنطا الجامعي

وأكد عدد من الأطباء أن إدارة المستشفى اكتفت بتحرير محضر “تلفيات” فقط، دون إثبات واقعة الاعتداء على الطبيب، كما حملوا إدارة الأمن مسؤولية ما جرى، نظرًا لتهاونها في ضبط دخول المرافقين بأعداد كبيرة مع كل مريض، ووقوع الحادثة أمام أفراد الأمن دون أي تدخل فعّال.

أعرف فوائد ورق التين لمرضى السكر

وطالب الأطباء بسرعة اتخاذ إجراءات رادعة، مشيرين إلى أن الاعتداءات المتكررة على الأطقم الطبية في أقسام الطوارئ تُشكل خطرًا حقيقيًا على حياتهم أثناء تأدية واجبهم المهني، وقد تؤدي في أي لحظة إلى كارثة أكبر.

من جانبها، أصدرت نقابة الأطباء بيانًا أعربت فيه عن استنكارها الشديد إزاء هذا “الاعتداء الإجرامي”، مؤكدة أن ما حدث يمثل انتهاكًا صارخًا ليس فقط بحق الطبيب المعتدى عليه، وإنما بحق حرمة المنشآت الطبية والمنظومة الصحية ككل.

وشددت النقابة على أن أي اعتداء على طبيب أثناء عمله يُعد جريمة مكتملة الأركان، ويجب التعامل معها بحزم من خلال تحرير محاضر رسمية باسم المنشأة الطبية، وتطبيق العقوبات التي ينص عليها القانون بلا أي تهاون، حفاظًا على كرامة الأطباء وهيبة المؤسسات الصحية.

وتتصاعد الأصوات داخل الوسط الطبي بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين المستشفيات، وتوفير الحماية الكاملة للأطباء، منعًا لتكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد سلامتهم وتهز ثقة المجتمع في المنظومة الصحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى