الطقطقة مش علاج.. جراح مخ وأعصاب يحذر المرضى من الطبيب أحمد أبو النصر.. ما السبب؟

أثار مقطع وصور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل الواسع، حول استخدام تقنيات “الطقطقة” أو ما يُعرف بالعلاج اليدوي للعمود الفقري، داخل إحدى العيادات الخاصة، وباستخدام جهاز الأشعة C-Arm أثناء الإجراءات.
وبحسب ما تم تداوله، فإن الطبيب أحمد أبو النصر حاصل على دبلومة في إدارة المستشفيات والتغذية، وسبق له العمل في مجالات طبية مختلفة، قبل أن يتجه إلى مجال علاج العمود الفقري والعلاج اليدوي.


وقال الجراح أسامة غريب عبر حسابه الرسمي على الفيسبوك: “الراجل اللي في الصورة ده اسمه احمد أبو النصر طبيب مصري بشري – معاه دبلومة إدارة مستشفيات والتغذية، لكن لقي مجال العمود الفقري بيكسب دهب .. فقال اما اشتغل فيه .. بس انصدم بالواقع ولقي أنه عايز سنوات من التدريب عشان ياخد شهادة في العمود الفقري وسنوات من التدريب عشان يعرف يشتغل ابسط الجراحات في العمود الفقري”.
وأشارت التعليقات المتداولة إلى أن هذا التخصص يتطلب تدريبًا طبيًا ممتدًا لسنوات طويلة، خاصة في جراحات العمود الفقري، وهو ما أثار تساؤلات حول حدود الممارسة الطبية والتخصص الدقيق في هذا المجال.
وتداولت بعض الآراء أن استخدام جهاز C-Arm أثناء جلسات العلاج اليدوي يثير تساؤلات حول مدى ضرورته في هذا النوع من الإجراءات، حيث يُستخدم الجهاز عادة في العمليات الجراحية لتوجيه الأدوات الطبية ومتابعة تركيب الدعامات والمسامير بدقة داخل الجسم.
كما أُثيرت مخاوف بشأن التعرض للأشعة السينية الناتجة عن الجهاز، خاصة في حال استخدامه بشكل متكرر أو دون اتخاذ إجراءات الحماية اللازمة مثل ارتداء الدروع الواقية، وهو ما قد يشكل خطورة صحية عند التعرض المفرط للإشعاع.
وفي سياق متصل، أشار بعض المتابعين إلى أن الاستخدام غير المنضبط للتقنيات الطبية قد يسبب مخاطر على المرضى، في حال غياب التشخيص الدقيق أو اللجوء إلى إجراءات غير مناسبة للحالة المرضية.
كما طُرحت تساؤلات حول ضرورة الالتزام بالمعايير الطبية المعتمدة داخل التخصصات الدقيقة مثل جراحة وعلاج العمود الفقري، لضمان سلامة المرضى وتجنب أي مضاعفات محتملة.
ويأتي هذا الجدل في ظل استمرار النقاش المجتمعي حول حدود العلاج اليدوي، ومدى فعاليته، والفصل بين الممارسات الطبية المعتمدة والتدخلات غير الجراحية التي تُمارس خارج الأطر التقليدية للتخصصات الطبية.




