مريضة: دكتور رامي نخلة كشفه 2000 جنيه ودخلني في دوامة مناظير وفحوصات وصلت 76 ألف

أثارت سيدة حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها رواية تفصيلية عن تجربتها مع أحد أطباء الجهاز الهضمي والكبد، مؤكدة أن رحلة الكشف والعلاج تحولت إلى سلسلة من الفحوصات والإجراءات الطبية المكلفة التي تجاوزت قيمتها 76 ألف جنيه.
وقالت السيدة إن البداية كانت بحجز كشف طبي بلغت قيمته 2000 جنيه، قبل أن يتم إبلاغها بضرورة إجراء سونار بتكلفة إضافية وصلت إلى 3000 جنيه، نظرًا لوجود تاريخ مرضي متعلق بالجهاز الهضمي والكبد.

وأضافت أن الطبيب أوصى بعد ذلك بإجراء منظار للمعدة والقولون بتكلفة بلغت نحو 36 ألف جنيه، قبل أن يطلب إجراء فحص إضافي بالموجات فوق الصوتية عبر المنظار (EUS)، إلى جانب أخذ عينات من أنسجة المريء وورم داخل الاثني عشر لفحصها معمليًا.
وأوضحت أن التكاليف استمرت في الارتفاع مع طلب تحاليل للعينات المأخوذة، حيث تراوحت تكلفة تحليل أنسجة المريء بين 9 و11 ألف جنيه، بينما بلغت تكلفة تحليل عينة الورم نحو 18 ألف جنيه، ليصل إجمالي المبالغ المطلوبة – بحسب روايتها – إلى أكثر من 76 ألف جنيه.
وذكرت السيدة أنها شعرت بصدمة من حجم التكاليف المطلوبة، معتبرة أن ما حدث يمثل عبئًا ماليًا كبيرًا على المرضى، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
وتداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي رواية السيدة على نطاق واسع، وسط مطالبات بضرورة توضيح تفاصيل الحالات الطبية التي تستدعي مثل هذه الإجراءات، والتفرقة بين ما هو ضروري طبيًا وما يراه المرضى أعباء مالية يصعب تحملها، ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الطبيب أو الجهة الطبية المعنية بشأن ما تم تداوله.
نرشح لك: مريض يتهم مستشفى بإصدار نتائج تحاليل خاطئة: عشت أيامًا من الرعب بلا سب
روح يا ابني ربنا يسترها معاك”.. طبيب يروي موقفًا إنسانيًا مع مريضة داخل مستشفى جامعي




