متى يصبح تغير هرمونات الغدة خطرًا على الحامل.. د. سامي مغاوري يكشف الأسباب

كتبت/ مي السايح

أكد الدكتور سامي مغاوري، استشاري أمراض الباطنة، أن الحمل يمكن أن يؤثر على نتائج تحاليل الغدة الدرقية حتى لدى السيدات اللاتي لم يُعانين من أي مشاكل سابقة، موضحًا أن هذا التغير يعد استجابة فيسيولوجية طبيعية للجسم أثناء الحمل وليس مؤشرًا لمرض جديد.

أوضح الدكتور مغاوري أن الحالة تعود إلى سيدة في المرحلة الثانية من الحمل، لاحظت أن نتائج تحليل الغدة جاءت مختلفة عن التحاليل السابقة، إذ ظهر انخفاض في هرمون TSH مع بقاء هرمون FT4 طبيعيًا، رغم أنها لم تكن تتلقى أي علاج للغدة من قبل.

وأكد الطبيب أن هذه التغيرات طبيعية جدًا في أثناء الحمل، نتيجة التبدلات الهرمونية التي تطرأ على جسم المرأة.

شاهد: خمول الغدة الدرقية.. لماذا لا تتحسن الأعراض رغم تناول العلاج؟

 السبب العلمي وراء تغير التحاليل:

أوضح مغاوري أن عدة عوامل فسيولوجية تفسر التغير في نتائج تحاليل الغدة خلال الحمل، منها:

  1. ارتفاع هرمون الحمل (HCG) في الشهور الأولى، والذي يحفّز الغدة بشكل مشابه لهرمون TSH، مما يؤدي إلى انخفاض مؤقت في مستواه.
  2. زيادة هرمون الإستروجين، الذي يرفع من البروتين الحامل لهرمونات الغدة (TBG)، ما قد يؤدي إلى ارتفاع بسيط في هرمون T4 الكلي.
  3. حاجة الجسم المتزايدة لهرمونات الغدة خلال الحمل، خصوصًا لدى السيدات اللاتي يعانين من قصور سابق في الغدة.

شدد الدكتور مغاوري على ضرورة تقييم TSH وFree T4 معًا وليس بشكل منفصل، ومتابعة التحاليل كل 6 إلى 8 أسابيع لضمان استقرار الحالة.

وأضاف أن هذه التغيرات مؤقتة وطبيعية، وغالبًا ما تعود التحاليل إلى وضعها الطبيعي بعد الولادة دون أي تدخل طبي، مؤكدًا على أهمية متابعة وظائف الغدة، وضربات القلب، ومستوى الأنيميا طوال فترة الحمل.

شاهد ايضًا: لو عندك خمول وزيادة وزن غير مبرر.. دكتور حفصة المحجوب توضح الفرق بين كسل الغدة الدرقية ومرض هاشيموتو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى