الدكتور ياسر عبدالسلام يوضح الفرق بين ريتاتروتايد ومونجارو وأوزيمبيك وأيهما يحقق نتائج أقوى في خسارة الوزن
مي السايح
أصبحت حقن التخسيس من أكثر الموضوعات التي تشغل الأشخاص الباحثين عن طرق فعالة لخسارة الوزن وعلاج السمنة خاصة مع ظهور أسماء مثل أوزيمبيك Ozempic ومونجارو Mounjaro وريتاتروتايد Retatrutide واختلاف آلية عمل كل منها وتأثيرها على الشهية والوزن
ويوضح الدكتور ياسر عبدالسلام أخصائي التغذية العلاجية والسمنة والنحافة والسمنة الموضعية ونحت القوام أن التطور في العلاجات الموجهة للسمنة ساعد على فهم الوزن بصورة مختلفة خاصة مع وجود علاجات تؤثر على المسارات الهرمونية المرتبطة بالشهية وتناول الطعام والتمثيل الغذائي
ويبرز ريتاتروتايد بصورة خاصة بسبب آلية عمله الثلاثية والنتائج الكبيرة التي سجلها في خفض الوزن حيث يستهدف ثلاثة مستقبلات هرمونية في الوقت نفسه مقارنة بمستقبلين مع تيرزيباتايد المادة الفعالة في مونجارو ومستقبل واحد مع سيماجلوتايد المادة الفعالة في أوزيمبيك
ما الفرق بين ريتاتروتايد ومونجارو وأوزيمبيك؟
يكمن أحد أهم الاختلافات بين الثلاثة في المادة الفعالة وآلية العمل داخل الجسم
أوزيمبيك Ozempic يحتوي على المادة الفعالة سيماجلوتايد Semaglutide وهي من ناهضات مستقبل GLP-1 وتساعد على تنظيم مستويات السكر كما ترتبط بتقليل تناول الطعام وخفض وزن الجسم
أما مونجارو Mounjaro فيحتوي على تيرزيباتايد Tirzepatide الذي يعمل على مستقبلين هما GIP وGLP-1 ويساعد على تقليل تناول الطعام وخفض وزن الجسم إلى جانب تأثيره على تنظيم مستويات السكر
بينما يتميز ريتاتروتايد Retatrutide بآلية ثلاثية إذ ينشط مستقبلات GIP وGLP-1 والجلوكاجون معًا وهو ما جعله محل اهتمام كبير في مجال السمنة وخسارة الوزن
الدكتور ياسر عبدالسلام يكشف أهمية ريتاتروتايد في التخسيس ونتائجه القوية في خسارة الوزن
لماذا يبرز ريتاتروتايد في سباق حقن التخسيس؟
تكمن أهمية ريتاتروتايد في أنه لا يعتمد على مسار هرموني واحد أو مسارين فقط وإنما يجمع التأثير على ثلاثة مستقبلات داخل جزيء واحد
ويستهدف الجمع بين هذه المسارات التأثير على الشهية وتناول الطعام وعمليات مرتبطة باستخدام الطاقة والتمثيل الغذائي وهو ما يساعد على تفسير النتائج القوية التي ظهرت مع ريتاتروتايد في دراسات علاج السمنة
ويشير الدكتور ياسر عبدالسلام إلى أن التحكم في الشهية يمثل عاملًا مهمًا في رحلة خسارة الوزن لأن الجوع المتكرر وصعوبة السيطرة على كميات الطعام من أبرز المشكلات التي تعوق استمرار كثير من الأشخاص على برامج التخسيس
لكن نجاح خسارة الوزن لا يعتمد على تقليل الشهية وحده بل يحتاج إلى برنامج تغذية علاجية مناسب يضمن حصول الجسم على احتياجاته الغذائية مع متابعة الوزن وتكوين الجسم
نتائج ريتاتروتايد في خسارة الوزن
من أهم النقاط التي وضعت ريتاتروتايد في دائرة الاهتمام النتائج المسجلة في الأشخاص المصابين بالسمنة أو زيادة الوزن
فقد وصل متوسط خسارة الوزن في إحدى النتائج المعلنة مع جرعة 12 مجم إلى 28.3 في المئة خلال 80 أسبوعًا كما حقق 45.3 في المئة من المشاركين خسارة بلغت 30 في المئة أو أكثر من وزن الجسم
كما استمرت خسارة الوزن لدى مجموعة من الأشخاص الذين كان مؤشر كتلة الجسم لديهم 35 أو أكثر ووصل متوسط الانخفاض في الوزن لديهم إلى نحو 30.3 في المئة عند 104 أسابيع
وتبرز هذه النتائج الإمكانات الكبيرة لريتاتروتايد في مجال خسارة الوزن لكنها تمثل متوسطات لمجموعات من المشاركين ولا تعني أن كل شخص سيحقق النسبة نفسها
ريتاتروتايد والدهون المتراكمة في الجسم
عندما يفقد الشخص نسبة كبيرة من وزنه فإن التغيير لا يظهر فقط على الميزان وإنما يمكن أن ينعكس أيضًا على محيط الجسم وتوزيع الدهون
وأظهرت البيانات الخاصة بريتاتروتايد انخفاضًا واضحًا في الوزن ومحيط الخصر إلى جانب تحسن عدد من المؤشرات المرتبطة بالسمنة
ويؤكد الدكتور ياسر عبدالسلام أهمية عدم تقييم رحلة التخسيس من خلال الميزان وحده لأن متابعة محيط الخصر وتكوين الجسم ونسبة الدهون والكتلة العضلية تساعد على تكوين صورة أفضل عن التغير الحقيقي في الجسم
أوزيمبيك وتأثيره على الوزن
يعد أوزيمبيك من أشهر الأسماء المتداولة عند الحديث عن حقن التخسيس رغم أن استخداماته الأساسية ترتبط بعلاج مرض السكري من النوع الثاني وبعض المخاطر الصحية المرتبطة به وليس كعلامة تجارية مخصصة للتخسيس وحده
وتعمل مادته الفعالة سيماجلوتايد على مستقبل GLP-1 وتساعد على تنظيم مستويات الجلوكوز كما يرتبط استخدامها بانخفاض الشهية وتناول الطعام ووزن الجسم
لكن وجود علاجات تستهدف أكثر من مستقبل هرموني جعل المقارنة بينها محل اهتمام متزايد لدى الأشخاص الراغبين في خسارة الوزن
مونجارو وآلية العمل المزدوجة
يأتي مونجارو في خطوة مختلفة عن أوزيمبيك لأنه يحتوي على تيرزيباتايد الذي ينشط مستقبلات GIP وGLP-1 معًا
ويساعد تيرزيباتايد على تقليل تناول الطعام وخفض وزن الجسم إلى جانب تأثيره على تنظيم مستويات الجلوكوز
وبالتالي يمكن تبسيط الفارق في آلية العمل بأن سيماجلوتايد يستهدف مستقبل GLP-1 بينما تيرزيباتايد يستهدف GIP وGLP-1 في حين يضيف ريتاتروتايد مستقبل الجلوكاجون إلى GIP وGLP-1
لماذا تعتبر آلية ريتاتروتايد الثلاثية مهمة؟
الاختلاف الأبرز في ريتاتروتايد هو الجمع بين GIP وGLP-1 والجلوكاجون في علاج واحد
وتستهدف هذه الآلية جوانب متعددة مرتبطة بتنظيم الشهية والطاقة والتمثيل الغذائي بدلًا من الاعتماد على مسار واحد فقط
وتدعم نتائج فقدان الوزن الكبيرة المسجلة الاهتمام بهذه الآلية إذ وصل متوسط فقدان الوزن إلى أكثر من ربع وزن الجسم في إحدى مجموعات الدراسة وهو مستوى لافت في مجال علاجات السمنة
هل ريتاتروتايد أقوى من مونجارو وأوزيمبيك؟
لا يصح تحديد العلاج الأفضل لأي شخص اعتمادًا على اسم الدواء أو نسبة خسارة الوزن وحدها لأن المقارنة الدقيقة تحتاج إلى مراعاة اختلاف الدراسات والجرعات والحالات ومدد المتابعة
لكن النتائج المنفصلة الخاصة بريتاتروتايد تبرز حجم التأثير الذي يمكن أن تحققه آليته الثلاثية في خفض الوزن وتفسر الاهتمام الكبير به في مجال علاج السمنة
كما تختلف الاستجابة من شخص إلى آخر وفقًا للوزن والحالة الصحية والأمراض المصاحبة ونمط التغذية والنشاط البدني وغيرها من العوامل
حقن التخسيس لا تعني الاستغناء عن التغذية العلاجية
يشدد الدكتور ياسر عبدالسلام على أن الوصول إلى وزن مناسب لا يعتمد على الحقن وحدها بل يحتاج إلى التعامل مع السمنة ضمن خطة متكاملة
فعندما تقل الشهية ويبدأ الشخص في تناول كميات أقل من الطعام يصبح من المهم بصورة أكبر اختيار أطعمة ذات قيمة غذائية مناسبة والحصول على البروتين والفيتامينات والمعادن والعناصر التي يحتاج إليها الجسم
كما يجب الاهتمام بالحفاظ على الكتلة العضلية قدر الإمكان خلال خسارة الوزن من خلال التغذية الملائمة والنشاط البدني المناسب لكل حالة
لماذا تختلف استجابة الأشخاص لحقن التخسيس؟
قد يحقق شخص انخفاضًا كبيرًا في الوزن بينما تكون استجابة شخص آخر أقل رغم تلقي تدخل علاجي مشابه
ويرجع ذلك إلى اختلاف طبيعة الجسم والوزن الأساسي ومؤشر كتلة الجسم والنشاط البدني والعادات الغذائية والحالة الصحية والالتزام بالخطة العلاجية
ولهذا يؤكد الدكتور ياسر عبدالسلام أهمية تقييم الحالة بشكل فردي وعدم اختيار أي حقن للتخسيس اعتمادًا على تجربة شخص آخر أو مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي
ما أبرز الآثار الجانبية؟
تشترك العلاجات التي تؤثر على مسارات الإنكريتين في أن الأعراض المرتبطة بالجهاز الهضمي تعد من الآثار الجانبية المهمة التي يجب أخذها في الاعتبار
وقد تضمنت الأعراض الشائعة التي ظهرت مع ريتاتروتايد الغثيان والإسهال والإمساك والقيء وانخفاض الشهية لدى بعض المشاركين كما تختلف معدلات حدوثها وفقًا للجرعة والحالة
ولهذا فإن أي علاج دوائي للسمنة يحتاج إلى تقييم ومتابعة طبية وليس مجرد البحث عن الحقنة التي تحقق أعلى نسبة لخسارة الوزن
ريتاتروتايد يلفت الأنظار بنتائج خسارة الوزن
يمكن تلخيص الفارق الأساسي بين الخيارات الثلاثة في عدد المستقبلات التي تستهدفها المواد الفعالة حيث يعمل سيماجلوتايد على GLP-1 ويعمل تيرزيباتايد على GIP وGLP-1 بينما يعمل ريتاتروتايد على GIP وGLP-1 والجلوكاجون
ويرى الدكتور ياسر عبدالسلام أن التطور في علاجات السمنة يعزز أهمية الانتقال من فكرة الرجيم المؤقت إلى إدارة الوزن من خلال برنامج متكامل يجمع بين التغذية العلاجية والمتابعة وتعديل نمط الحياة والعلاج الطبي المناسب للحالة
وتجعل النتائج القوية المسجلة مع ريتاتروتايد منه أحد أبرز التطورات في مجال علاج السمنة خاصة مع وصول متوسط خسارة الوزن في بعض البيانات إلى 28.3 في المئة خلال 80 أسبوعًا
ويبقى اختيار الوسيلة المناسبة لخسارة الوزن قرارًا يعتمد على تقييم الحالة الصحية والهدف من العلاج تحت إشراف متخصص مع عدم استخدام أي دواء أو حقن بصورة عشوائية
عيادات الدكتور ياسر عبدالسلام
Beautify Clinic التجمع الخامس
شارع التسعين الشمالي كايرو ميديكال سنتر CMC خلف المستشفى الجوي الدور الثالث عيادة 328
الاثنين من 7 إلى 9 مساء
الثلاثاء من 5 إلى 7 مساء
YAS Clinic مدينتي
All Seasons Mall
الدور الثاني رقم S70
السبت من 6 إلى 9 مساء
Mandour Medical Center مركز مندور الطبي التجمع الخامس
الحي الثاني المنطقة الرابعة بجوار مسجد الفرقان
الأحد من 6 إلى 8 مساء
الأربعاء من 6 إلى 8 مساء
موضوعات ذات صلة: الدكتور ياسر عبدالسلام أخصائي السمنة والنحافة.. برامج إنقاص الوزن وعلاج السمنة الموضعية ونحت القوام
للتواصل مباشرة مع الدكتور ياسر عبدالسلام… اضغط هنا
لزيارة موقع الدكتور ياسر عبدالسلام .. اضغط هنا
لزيارة صفحة الدكتور ياسر عبدالسلام ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا




