الدكتور محمود عبدالحميد قاسم يوضح أسباب الصداع العنقي وعلاقته بفقرات الرقبة ودور العلاج الطبيعي
مي السايح
يعاني كثيرون من الصداع المتكرر الذي يعود مرة أخرى بعد انتهاء تأثير المسكنات، وقد يعتقد المريض أن المشكلة مرتبطة بالرأس فقط، بينما يمكن في بعض الحالات أن يكون مصدر الألم هو الرقبة والعضلات والمفاصل المحيطة بها، فيما يعرف بالصداع العنقي.
ويوضح الدكتور محمود عبدالحميد قاسم، أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل والحجامة، أن بعض حالات الصداع تحتاج إلى النظر إلى حالة الرقبة وطبيعة حركة المريض وعاداته اليومية، خاصة مع الجلوس لفترات طويلة أمام الكمبيوتر أو استخدام الهاتف المحمول بصورة متكررة.
ويشير إلى أن العلاج الطبيعي قد يكون جزءًا مهمًا من التعامل مع الصداع العنقي بعد التشخيص الصحيح واستبعاد الأسباب الأخرى للصداع، إذ تستهدف خطة التأهيل تحسين حركة الرقبة وتقليل الشد العضلي وتصحيح القوام وتقوية العضلات وفقًا لحالة كل مريض.
ما هو الصداع العنقي؟
الصداع العنقي هو نوع من الصداع يكون مصدره الأساسي مشكلة في منطقة الرقبة، لكن المريض يشعر بالألم في الرأس، وقد يمتد الألم من مؤخرة الرقبة والرأس إلى مناطق أخرى.
وهنا قد يعتقد الشخص أن المشكلة موجودة داخل الرأس بسبب مكان الألم، رغم أن مصدره قد يرتبط بالأنسجة أو المفاصل الموجودة في الرقبة.
ويحتاج تحديد هذا النوع من الصداع إلى تقييم متخصص، لأن الصداع عرض شائع وله أسباب كثيرة، ولا يمكن اعتبار كل صداع متكرر ناتجًا عن فقرات الرقبة.
الدكتور محمود عبدالحميد قاسم يوضح فوائد الحجامة ودورها في الطب التكميلي والعلاج الطبيعي
كيف تعرف أن الصداع قد يكون مرتبطًا بالرقبة؟
يوضح الدكتور محمود عبدالحميد قاسم أن هناك مجموعة من الأعراض التي قد تجعل الطبيب أو المتخصص يفكر في وجود علاقة بين الصداع والرقبة.
ومن العلامات المحتملة أن يبدأ الألم من منطقة الرقبة أو مؤخرة الرأس ثم يمتد إلى أعلى الرأس أو ناحية العين، وقد يظهر بصورة أوضح في جانب واحد لدى بعض الحالات.
كما قد يتزامن الصداع مع وجود تيبس في الرقبة أو صعوبة في الحركة أو شعور بشد في العضلات.
ويلاحظ بعض المرضى كذلك أن الألم يزداد بعد الجلوس لفترات طويلة أو عند استخدام الهاتف المحمول والكمبيوتر لساعات متواصلة.
صداع يبدأ من الرقبة ويصل إلى العين
يُعد البحث عن أسباب الصداع الذي يبدأ من الرقبة ويمتد إلى العين من الأمور الشائعة لدى الأشخاص الذين يعانون من تكرار المشكلة.
وقد ينتقل الألم في بعض حالات الصداع العنقي من مؤخرة الرأس إلى جانب الرأس أو المنطقة المحيطة بالعين، لكن وجود هذا العرض بمفرده لا يكفي لتأكيد التشخيص.
ويشدد الدكتور محمود قاسم على ضرورة تقييم الأعراض بشكل متكامل، خاصة إذا كان الصداع جديدًا أو شديدًا أو مختلفًا عن النمط المعتاد للمريض.
استخدام الموبايل لفترات طويلة وآلام الرقبة
أصبح الهاتف المحمول جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، إلا أن استخدامه لفترات طويلة مع إبقاء الرأس في وضع منحني قد يزيد الحمل على عضلات الرقبة لدى بعض الأشخاص.
وتزداد المشكلة مع تكرار هذه الوضعية لساعات يوميًا، خاصة إذا كان الشخص لا يغير وضعية جسمه أو لا يحصل على فترات راحة مناسبة.
وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الشد العضلي وألم الرقبة والكتفين، ويمكن أن يتزامن لدى بعض الحالات مع الصداع.
لذلك يمثل تعديل طريقة استخدام الهاتف وتحسين وضعية الجلوس جزءًا مهمًا من برامج الوقاية والتأهيل.
هل الجلوس أمام الكمبيوتر يسبب الصداع؟
قد يكون الجلوس لساعات طويلة أمام الكمبيوتر مرتبطًا بزيادة آلام الرقبة والكتفين والصداع لدى بعض الأشخاص، خاصة مع وجود وضعية جلوس غير مناسبة.
فعندما تكون الشاشة منخفضة أو مرتفعة بصورة غير مناسبة، أو يستمر الشخص في تثبيت الرقبة على وضع واحد لفترة طويلة، قد يزداد الإجهاد العضلي.
ويؤكد الدكتور محمود عبدالحميد قاسم أهمية الاهتمام بالقوام أثناء العمل، وتعديل ارتفاع الشاشة والكرسي، والحصول على فترات راحة منتظمة والحركة خلال اليوم.
تيبس الرقبة والصداع.. هل توجد علاقة؟
وجود تيبس أو محدودية في حركة الرقبة بالتزامن مع الصداع من الأعراض التي تستحق التقييم، خاصة عندما يلاحظ المريض أن بعض حركات الرقبة تزيد الألم.
وقد يرتبط ذلك بالشد العضلي أو مشكلات أخرى في الجهاز العضلي الهيكلي، ويحدد الفحص السبب وطريقة التعامل المناسبة.
ولا يُنصح بمحاولة تحريك الرقبة بعنف أو إجراء مناورات عشوائية بحثًا عن تخفيف الصداع، لأن الحالة تحتاج أولًا إلى معرفة مصدر المشكلة.
لماذا يعود الصداع بعد انتهاء مفعول المسكن؟
قد تساعد المسكنات المناسبة طبيًا في تخفيف الألم، لكنها لا تعالج بالضرورة العامل الذي يؤدي إلى تكراره.
فإذا كان الصداع مرتبطًا بمشكلة في حركة الرقبة أو الشد العضلي أو بعض العادات اليومية، فإن الاعتماد المستمر على المسكن دون معالجة العوامل المسببة قد يجعل المشكلة تتكرر.
ولهذا يوضح الدكتور محمود عبدالحميد قاسم أن التعامل مع الصداع العنقي يركز على تقييم السبب وليس الألم وحده.
كما أن الاستخدام المتكرر للمسكنات دون إشراف طبي ليس حلًا مناسبًا للصداع المزمن، ويستدعي الصداع المتكرر تقييمًا لمعرفة طبيعته وأسبابه.
دور العلاج الطبيعي في علاج الصداع العنقي
يمكن أن يلعب العلاج الطبيعي للصداع العنقي دورًا في الحالات التي يكون فيها مصدر المشكلة مرتبطًا بالجهاز العضلي الهيكلي للرقبة، بعد التقييم والتشخيص المناسبين.
ويتم وضع البرنامج وفق حالة المريض والأعراض ومدى حركة الرقبة وقوة العضلات وطبيعة الأنشطة اليومية.
وقد تتضمن خطة العلاج الطبيعي العلاج اليدوي والتمارين العلاجية وتدريب المريض على الوضعيات الصحيحة، بالإضافة إلى وسائل تساعد في التعامل مع الشد العضلي وفقًا لاحتياجات كل حالة.
العلاج اليدوي للرقبة
يُعد العلاج اليدوي من الأدوات التي يمكن أن يستخدمها أخصائي العلاج الطبيعي ضمن خطة التأهيل لبعض الحالات.
ويستهدف العلاج اليدوي تحسين حركة المفاصل والأنسجة وتقليل بعض أشكال الشد العضلي وفق تقييم الحالة، ولا يتم تطبيق نفس التقنية لجميع المرضى.
ويحصل الدكتور محمود عبدالحميد قاسم على دبلومة العلاج اليدوي، ويعتمد اختيار التقنيات المستخدمة على الفحص وتحديد طبيعة المشكلة التي يعاني منها المريض.
تمارين علاجية لتقوية عضلات الرقبة
تمثل التمارين العلاجية عنصرًا أساسيًا في العديد من برامج علاج وتأهيل مشكلات الرقبة.
وتهدف التمارين إلى تحسين قوة وتحمل العضلات ودعم الوضعية الصحيحة للرأس والرقبة والكتفين، مع اختيار مستوى التمرين المناسب لكل حالة.
كما أن الالتزام بالتمارين المنزلية التي يحددها أخصائي العلاج الطبيعي قد يكون جزءًا مهمًا من خطة التأهيل، بدلًا من الاعتماد على الجلسات وحدها.
ولا يُفضل تطبيق تمارين منتشرة عبر الإنترنت بصورة عشوائية، خاصة إذا كان المريض يعاني من ألم شديد أو تنميل أو أعراض أخرى مصاحبة.
تصحيح القوام يساعد في تقليل تكرار المشكلة
لا تقتصر خطة العلاج الطبيعي على تخفيف الأعراض خلال الجلسة، بل تهتم أيضًا بالعوامل اليومية التي قد تساهم في عودة المشكلة.
ويشمل ذلك تقييم طريقة الجلوس والعمل واستخدام الهاتف والكمبيوتر، بالإضافة إلى وضعية الرأس والكتفين أثناء الأنشطة اليومية.
ويساعد تعليم المريض الوضعيات المناسبة وإجراء تعديلات بسيطة على بيئة العمل في تقليل الضغط المتكرر على عضلات ومفاصل الرقبة.
متى يكون الصداع علامة تستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا؟
رغم إمكانية ارتباط بعض أنواع الصداع بالرقبة، فإن الصداع قد تكون له أسباب عديدة أخرى، وبعضها يحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
ويجب طلب الرعاية الطبية عند ظهور صداع شديد ومفاجئ بصورة غير معتادة، أو إذا صاحبه ضعف أو تنميل واضح، اضطراب في الكلام أو الرؤية، فقدان للوعي، ارتفاع شديد في الحرارة، قيء متكرر، أو إذا ظهر الصداع بعد إصابة قوية في الرأس.
كذلك يستحق الصداع الجديد أو المتكرر بصورة متزايدة تقييمًا طبيًا بدلًا من الاكتفاء بالمسكنات أو افتراض أن مصدره الرقبة.
الدكتور محمود عبدالحميد قاسم: علاج السبب يبدأ بالتقييم الصحيح
يوضح الدكتور محمود عبدالحميد قاسم، أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل والحجامة، أن الهدف عند التعامل مع حالات الصداع المرتبطة بالرقبة هو معرفة العوامل التي تؤدي إلى استمرار الأعراض والعمل عليها ضمن برنامج التأهيل.
ويشمل ذلك تقييم حركة الرقبة والعضلات والقوام والعادات اليومية، ثم اختيار العلاج اليدوي والتمارين العلاجية وغيرها من تقنيات العلاج الطبيعي المناسبة عند الحاجة.
ويقدم الدكتور محمود قاسم خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل بمركز القاسم في إدكو، مع الاهتمام بحالات العظام والعمود الفقري ومشكلات الجهاز العضلي والحركي.
أحسن دكتور علاج طبيعي في إدكو الدكتور محمود عبدالحميد قاسم
عند البحث عن أحسن دكتور علاج طبيعي في إدكو أو أخصائي للعلاج الطبيعي والتأهيل، يهتم المرضى بالتعرف على الخدمات المقدمة وموقع العيادة والتخصصات التي يتم التعامل معها.
ويقدم الدكتور محمود عبدالحميد قاسم، أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل والحجامة، خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل في إدكو بمحافظة البحيرة، ومن بينها تقييم وتأهيل الحالات المرتبطة بآلام العضلات والمفاصل ومشكلات الحركة وآلام الكعب والشوكة العظمية وفق حالة كل مريض.
عنوان عيادة الدكتور محمود عبدالحميد قاسم في إدكو
الدكتور محمود عبدالحميد قاسم – أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل والحجامة
إدكو – محافظة البحيرة – شارع بورسعيد – بجوار مسجد الجندي
للتواصل مباشرة مع الدكتور محمود عبدالحميد قاسم.. اضغط هنا
لزيارة صفحة الدكتور محمود عبدالحميد قاسم ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا




